أمريكا تنأى بنفسها وبحلف الأطلسي عن تعقب القذافي

Fri Aug 26, 2011 4:38am GMT
 

من فيل ستيوارت ومارك هوسنبول

وأشنطن 26 أغسطس اب (رويترز) - نأت الولايات المتحدة بنفسها يوم الخميس عن محاولات تعقب الزعيم الليبي معمر القذافي قائلة إنه لا القدرات الأمريكية ولا قوات حلف شمال الأطلسي تستهدف الزعيم الهارب.

وسلطت تعليقات مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاجون) ووزارة الخارجية الضوء على حساسية واشنطن تجاه أي تحول متصور في المهمة العسكرية لحلف الأطلسي في ليبيا نحو التورط المباشر في تغيير النظام هناك.

ومهمة الحلف بموجب تفويض الأمم المتحدة هي حماية المدنيين الليبيين وليست الإطاحة بالقذافي حتى لو أصبح الزعيم الليبي محور تركيز الفصل الأخير على ما يبدو من جهود المعارضة للإطاحة بنظامه.

قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "لا تشارك الولايات المتحدة ولا حلف شمال الأطلسي في هذه المطاردة."

وقال ديفيد لابان المتحدث باسم البنتاجون "لا اتحدث باسم أي سلطات وطنية أخرى - فيما إذا كان أي من الدول الشريكة لنا تفعل شيئا ما. ولكن حلف الأطلسي نفسه والولايات المتحدة كعضو فيه لا يفعلان شيئا."

وكان ليام فوكس وزير الدفاع البريطاني قال في وقت سابق إن الحلف يساعد الجهود التي تبذلها قوات المعارضة للعثور على القذافي مع سعيها لخنق أي هجوم مضاد قد يشنه أفراد عائلته أو موالون آخرون.

وقال فوكس لتلفزيون سكاي نيوز "يمكنني تأكيد أن الحلف يقدم قدرات في مجال الاستخبارات والاستطلاع للمجلس الوطني الانتقالي لمساعدتهم في العثور على العقيد القذافي وفلول نظامه الآخرين."

ولكن تصريحات المسؤولين الأمريكيين تتناقض على ما يبدو مع تصريح فوكس. وعند سؤال متحدثة باسم السفارة البريطانية في واشنطن عن ذلك ميزت بين ما تفعله القدرات الوطنية البريطانية وما يفعله حلف الأطلسي "لحماية الشعب الليبي بينما القذافي لا يزال مطلق السراح."   يتبع