المجلس الانتقالي في ليبيا يقول الصين واوروبا أرسلحت أسلحة للقذافي

Tue Sep 6, 2011 5:30am GMT
 

من محمد عباس

طرابلس 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال متحدث عسكري في طرابلس يوم الاثنين ان القيادة الليبية الجديدة لديها أدلة على ان القذافي اشترى أسلحة هذا العام من شركات في الصين وأوروبا وكان كثير منها عن طريق الجزائر.

وفي مقابلات مع رويترز في طرابلس يوم الاثنين اتهم مسؤولو المجلس الوطني الانتقالي الجزائر ايضا بالقيام بدور "شريان الحياة" للقذافي بامداده بمؤن وإمدادات ضرورية ومقاتلين خلال الحرب التي استمرت ستة اشهر في ليبيا.

وقالوا ان ليبيا قد تلجأ الى اتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية.

غير ان ممثلين للمجلس الوطني الانتقالي شددوا ايضا على ضرورة العمل مع القوى الكبرى مثل الصين واعتبار الاحداث الماضية احداثا ماضية حتى لو تضمن ذلك بيع الأسلحة التي استخدمها القذافي في مقاتلة معارضيه او تعاون وكالة المخابرات المركزية الامريكية او المخابرات البريطانية (إم 16) مع عملائه.

وقال المتحدث العسكري باسم المجلس الانتقالي عبد الرحمن بوسن لرويترز ان المجلس جمع أدلة من مصادر كثيرة منها الوثائق الرئيسية التي جمعت هنا في طرابلس وتشير إلى ان عدة دول كانت تزود القذافي بالأسلحة بالإضافة إلى ضباط المخابرات.

وردت الصين يوم الاثنين على نشر احدى الصحف لوثائق تشير على ما يبدو إلى ان شركات حكومية صينية عرضت على القذافي تقديم اسلحة بالتأكيد على ان بعض العاملين بتلك الشركات اجتمعوا مع مبعوثين ليبيين في يوليو تموز ولكن بدون علم الحكومة.

وقالت جيانج يو المتحدثة باسم الوزارة في افادة صحفية في بكين "بعد صدور قرار مجلس الامن 1970 اخطرنا الادارات المعنية بالحكومة بتنفيذ ما ورد فيه بدقة."

واضافت "اوضحنا للجهات المختصة انه في يوليو اوفدت حكومة القذافي شخصيات الى الصين دون علم حكومة الصين واجروا اتصالات مع عدة اشخاص من الشركات المعنية."   يتبع