رئيس المركزي السويسري يفشل في التهدئة بعد فضيحة في سوق العملة

Fri Jan 6, 2012 9:29pm GMT
 

زوريخ 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - مارس أكبر حزب سياسي في سويسرا اليوم الجمعة ضغوطا جديدة على رئيس البنك المركزي للاستقالة بعد فضيحة تتعلق بمعاملة في سوق العملة.

وقال الإعلام السويسري إن فيليب هيلدبراند فشل في نزع فتيل الأزمة حين تعهد في مؤتمر صحفي يوم الخميس بالتصدي لاتهامات بارتكابه مخالفة في المعاملة المثيرة للجدل التي أجرتها زوجته كاشيا ورفض تقديم استقالته.

ودفعت كاشيا 400 ألف فرنك سويسري (420 ألف دولار) لشراء دولارات في أغسطس الماضي قبل ثلاثة أسابيع فقط من قرار البنك المركزي فرض حد أقصى لسعر صرف الفرنك السويسري الذي يواصل الارتفاع.

وقال فيليب هيلدبراند (48 عاما) وهو مدير سابق لصندوق تحوط للصحفيين يوم الخميس إنه علم بالمعاملة في اليوم التالي.

ودعا حزب الشعب وهو من أشد منتقدي هيلدبراند وتدخل البنك المركزي تحت قيادته في أسواق الصرف إلى عقد جلسة برلمانية خاصة لبحث القضية.

وقال الحزب "ليس قانونيا ولا مقبولا أن يقوم قادة البنك المركزي السويسري بأمور تتعلق بالعملة في حياتهم الخاصة. فيليب هيلدبراند لم يعد مقبولا كرئيس للمركزي السويسري."

لكن سيكون من الصعب على الحزب أن يعقد جلسة خاصة لأنه يحتاج إلى أغلبية في البرلمان بمجلسيه.

وعبرت أحزاب أخرى عن رضاها عن أداء هيلدبراند ووعده بتحسين الشفافية في البنك المركزي.

ع ه - م ل (قتص)