رجل الأعمال السوري مخلوف يتخلى عن الاشتغال بالتجارة إلى اعمال الخير

Fri Jun 17, 2011 1:03am GMT
 

من مريم قرعوني

بيروت 17 يونيو حزيران (رويترز) - قال التلفزيون الحكومي السوري يوم الخميس إن رجل الأعمال السوري رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد سيترك العمل في التجارة ليشارك في الأعمال الخيرية وهي خطوة تستجيب لأحد مطالب المحتجين المطالبين بإنهاء حكم الأسد.

يملك مخلوف الذي يكرهه المحتجون عدة شركات من بينها سيرياتل أكبر شركة لخدمات الهاتف المحمول في البلاد. ويمتلك أيضا العديد من متاجر الأسواق الحرة وامتيازا نفطيا وشركة طيران وله حصص في قطاعات الفنادق والانشاءات واسهم في بنك واحد على الاقل.

ويصف بعض المنتقدين مخلوف -وهو في الأربعينات من العمر- بأنه "أخطبوط الاقتصاد السوري."

توسعت أعمال مخلوف خلال حكم الأسد وكثيرا ما تطرق المحتجون لسيرته في دعواتهم لإنهاء الفساد العام. ورحب احد النشطاء بهذه الخطوة بوصفها علامة على ان السلطات بدأت تستمع لاصواتهم لكنه قال ان الاحتجاجات سوف تستمر.

وأضاف التلفزيون أنه بالنسبة لتجارة مخلوف فستدار من أجل خلق فرص عمل ودعم الاقتصاد الوطني. وأشار التلفزيون إلى أن مخلوف لن يدخل في أي مشاريع جديدة تدر عليه ربحا شخصيا.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء انه قال انه سيعرض حصة 40 في المائة من سيرياتل في اكتتاب عام اولي وان حصيلة الاكتتاب سوف تخصص للاعمال الانسانية والخيرية.

واضافت قولها ان جزءا من برنامجه الانساني سيكون مخصصا لرعاية أسر شهداء سوريا الذين استشهدوا في الاحداث الاخيرة.

وأدرج الاتحاد الأوروبي مخلوف ضمن 12 مسؤولا سوريا على قائمة العقوبات التي تشمل تجميد الأموال ومنع من السفر.   يتبع