اخر تجربة كبيرة لستاينمان الفائز بجائزة نوبل للطب .. نفسه

Fri Oct 7, 2011 2:53am GMT
 

من جولي استنهويسن وميشيل نيكولز

شيكاجو/نيويورك 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - في السنوات القليلة الأخيرة من حياته وضع الدكتور رالف ستاينمان نفسه في تجربة معملية بشرية غير عادية واختبر مجموعة من العلاجات التي لم تثبت - بما في ذلك بعض العلاجات التي ساعد في ابتكارها- وخاض معركة شخصية جدا مع سرطان البنكرياس.

وستاينمان الفائز بجائزة نوبل في الطب لعام 2011 والذي توفي قبل ثلاثة ايام فقط من اعلان الجائزة يوم الاثنين جرب في نهاية المطاف ما يصل الى ثمانية علاجات غير مثبتة.

وقالت الدكتورة سارة شليسنجر مديرة مختبر ستاينمان وزميلته في جامعة روكفلر في نيويورك لرويترز "كان يشعر أن الفحص السريري للإنسان أعلى شكل من أشكال البحث وأنه أمر حاسم يستدعي الانهماك فيه."

وقال اصدقاء وزملاء ستاينمان انه كرس حياته لأبحاث سيكون لها تأثير على حياة الناس.

ويتذكر الدكتور لويس وينر مدير مركز لومباردي للسرطان بجامعة جورج تاون في واشنطن والذي عمل مع ستاينمان في لجنة مناعة السرطان من خلال الرابطة الأمريكية لأبحاث السرطان قائلا أصبح ذلك أكثر وضوحا بعد تشخيص اصابته بالسرطان.

وقال وينر "لأنه كان يعاني من خطر داهم بمعنى إنه شاطر مريض السرطان شعوره بالاستعجال للتوصل إلى علاجات جديدة وفعالة.

"لم يرد ان يكون رهينة لمفاهيم فاشلة ولعقبات صغيرة تعوق التوصل إلى علاجات فعالة. أراد أن يرى اتاحة علاجات فعالة للناس بحيث يمكن مساعدتهم."

وأمضى ستاينمان حياته كلها في بحوث المناعة التي فاز عنها بجائزة نوبل وهو شرف تقاسمه مع الأمريكي بروس بتلر والفرنسي جولز هوفمان لاسهاماتهما في شرح نظام المناعة.   يتبع