إيران تقول إنها تدافع عن حصتها في سوق النفط أمام السعودية

Thu Jul 7, 2011 2:55pm GMT
 

طهران 7 يوليو تموز (رويترز) - قال مندوب إيران في منظمة أوبك محمد علي خطيبي اليوم الخميس إن بلاده تواصل تصدير النفط إلى الهند رغم عدم تسلمها مدفوعات منذ أشهر وذلك لحماية نصيبها في السوق من المنافسين الذين يخفضون الأسعار مثل السعودية.

وتدين الهند لإيران بمليارات الدولارات ثمنا لنفط استوردته في الأشهر التي مضت منذ أن أوقفت البنوك الهندية تحويلات الأموال للجمهورية الإسلامية تحت ضغط من واشنطن التي ترتاب في أن إيران تحاول إنتاج أسلحة نووية.

وكان المشترون الهنود يدفعون المليارات مقابل النفط الإيراني في حساب مصرفي مشترك لم تعد إيران تستطيع استخدامه منذ أن أنهى بنك الاحتياطي الهندي (البنك المركزي) آلية مقاصة آسيوية في ديسمبر كانون الأول عام 2010 لكن إيران تواصل صادراتها من النفط حتى لا يتمكن الموردون المنافسون من زيادة إمداداتهم إلى الهند ثالث أكبر مستهلك للنفط في آسيا.

وقال خطيبي لرويترز "يدفع عملاؤنا في هذا الحساب المشترك لكن الحساب تسيطر عليه الحكومة الهندية لذا فإن الأموال لا يمكن تحويلها."

وقال إن إيران تأمل في الحصول على الأموال من الحساب المشترك عندما تحل مشكلة التحويلات ولم يذكر اي مؤشر إلى كميات النفط التي يمكن أن تصدرها إيران إلى الهند دون أن تتلقى مدفوعات.

وقال خطيبي لصحيفة شرق إن إيران ستبقي صادراتها دون أن تتلقى مدفوعات للحفاظ على حصتها في السوق واتهم السعودية المورد المنافس بمحاولة الاستحواذ على نصيب أكبر من سوق النفط العالمية من خلال خفض أسعارها وزيادة إنتاجها.

وتابع "يبدو أن تصرفات السعودية في سوق النفط يشتم منها رائحة المنافسة."

وكانت إيران معارضا رئيسيا لمحاولة السعودية دفع الدول الأعضاء في منظمة أوبك لزيادة الإنتاج في الاجتماع السابق للمنظمة في الثامن من يونيو حزيران.

وبعد أن أخفقت في إقناع إيران وفنزويلا والجزائر بالموافقة على زيادة رسمية في إنتاج أوبك قالت السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم إنها ستزيد إنتاجها وستبيع مزيدا من النفط إذا كانت هناك حاجة من جانب المستهلكين في أنحاء العالم.

وقال خطيبي إنه يتوقع أن تتذبذب أسعار النفط حول 100 دولار للبرميل في الفترة المتبقية من العام.

ع ر- م ل (قتص)