ارتفاع العجز التجاري في المغرب إلى رقم قياسي في يوليو

Wed Aug 17, 2011 4:51pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

الرباط 17 أغسطس اب (رويترز) - أظهرت بيانات رسمية أن عجز الميزان التجاري للمغرب قفز 21 في المئة في الفترة من يناير كانون الثاني إلى يوليو تموز مقارنة بما كان عليه قبل عام ليصل إلى مستوى قياسي 106.4 مليار درهم (13.3 مليار دولار) ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإنفاق على واردات الطاقة.

وأظهرت بيانات من مكتب الصرف اليوم الأربعاء ارتفاع إيرادات السياحة في الفترة ذاتها 8.5 بالمئة إلى 33.1 مليار درهم وزيادة تحويلات المهاجرين 8.2 بالمئة إلى 33.3 مليار درهم أيضا.

وعملة المغرب ليست قابلة للتحويل الكامل ويساعد أي نمو في إيرادات السياحة وتحويلات المهاجرين على التخفيف من أي تأثير ضار يتعرض له النظام المصرفي من صافي تدفقات النقد الأجنبي إلى الخارج بسبب الاتساع الكبير في العجز التجاري.

وبلغت القروض والاستثمارات الخارجية الخاصة 12.7 مليار درهم بنهاية يوليو منخفضة 14 في المئة عن مستواه قبل عام.

وبلغ العجز التجاري 88 مليار درهم من يناير إلى يوليو عام 2010.

ويغطي رقم العجز التجاري صادرات وواردات السلع فقط. واستوعب الفائض المتحقق من صادرات الخدمات 34.5 من عجز البلاد التجاري في السلع في النصف الأول من عام 2011.

ولا يوجد لدى المغرب نفط أو غاز وهي واحد من أكبر بلدان العالم استيرادا للحبوب.

وارتفعت الواردات 20 في المئة إلى 205.6 مليار درهم بعد أن زادت فاتورة واردات الطاقة 39 في المئة إلى 51.9 مليار درهم وارتفاع واردات القمح والذرة والسكر 88 في المئة لتصل إلى إجمالي مجمع يبلغ 12.86 مليار درهم.   يتبع