محكمة مصرية تقضي بوقف كشف العذرية على المحتجات المحتجزات

Tue Dec 27, 2011 10:45pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات ناشطة من الضحايا وناشط حقوقي)

من تميم عليان وياسمين صالح

القاهرة 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أشادت المرأة المصرية التي اقامت دعوى على الجيش في مصر بسبب اجراء "كشف العذرية" عليها وعلى ناشطات اخريات بحكم محكمة الذي أمر الجيش بوقف مثل هذه الاجراءات اليوم الثلاثاء.

ويقول ناشطون ان هذا الحكم انتصار للمحاكم المدنية على المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد الاطاحة بحسني مبارك في فبراير شباط ويزيد من الضغوط على الجيش لمحاسبة الجنود الذين ندد بهم المصريون والولايات المتحدة المانح الرئيسي للمساعدات بسبب المعاملة التي لقيتها الاناث اثناء الاحتجاجات.

وقالت سميرة ابراهيم لرويترز "انا سعيدة جدا. هذا الحكم هو أول جولة مع المجلس (العسكري). وسوف نكسب الجولات القادمة ان شاء الله."

وقالت سميرة إنها وزميلات لها تعرضن لكشف إجباري عن العذرية بعد قيام الشرطة العسكرية بإلقاء القبض عليهن إلى جانب نشطاء في ميدان التحرير بوسط العاصمة حين فض الجيش بالقوة اعتصاما في الميدان الذي كان بؤرة الانتفاضة الشعبية التي أسقطت الرئيس حسني مبارك في فبراير شباط.

وكانت سميرة ابراهيم التي جاءت من مدينة سوهاج بصعيد مصر قد احيلت الى محكمة عسكرية بعد اربعة ايام من اعتقالها. وحكم عليها بالسجن لمدة عام مع ايقاف التنفيذ لإهانة السلطات والانضمام الى تجمع غير قانوني وانتهاك حظر التجول.

وقالت "أتمنى ان اكسب القضية ضد الضابط الذي أمر باجراء الكشف. يمكنهم ان يقولوا ما يريدون ... اتمنى ان يصدر الحكم باعدامه هو وكل من أعطى الاوامر."

ووجهت الى الجيش انتقادات شديدة هذا الشهر اثناء الاحتجاجات عندما تم تداول صور فوتوغرافية ولقطات فيديو على نطاق واسع على الإنترنت ظهر فيها جنود يجرون امرأة من عباءتها السوداء على الارض وانكشاف ملابسها الداخلية وركلها أحدهم في صدرها وضربها آخرون بالهراوات.   يتبع