استقالة رئيس المالديف بعد عصيان من الشرطة واحتجاجات

Wed Feb 8, 2012 12:36am GMT
 

من برايسون هال

مالي 8 فبراير شباط (رويترز) - قدم رئيس المالديف محمد نشيد استقالته يوم الثلاثاء بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات التي تقودها المعارضة والتي تحولت إلى عصيان من الشرطة وبعدما وجهت اتهامات للرجل الذي ينسب له الفضل في جلب الديمقراطية الى البلاد بأنه تحول الى دكتاتور كسلفه.

وسلم نشيد السلطة إلى نائبه محمد وحيد حسن مانيك وقال إن استمراره في السلطة سيؤدي إلى اضطراره لاستخدام العنف ضد شعبه.

وقال في كلمة أذاعها التلفزيون "استقيل لانني لست الشخص الذي يتمنى ان يحكم باستخدام القوة... اعتقد ان بقاء الحكومة في السلطة سيتطلب استخدام القوة التي ستلحق الأذى بالمواطنين."

واستطرد "استقيل لأني أعتقد أنه إذا استمرت الحكومة في السلطة فمن المرجح أن تواجه تأثيرات خارجية."

ولم يتضح على الفور إلى أي تأثيرات يشير. وساعدت الهند في احباط انقلاب في المالديف عام 1988 بارسال جنود لدعم الحكومة.

وفي العام الماضي شهدت احتجاجات على تردي الاوضاع الاقتصادية قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة هذا العام اعتماد الاحزاب على خطاب اسلامي متشدد واتهامها لنشيد بمعاداة الإسلام.

ودعا الحزب الديمقراطي المالديفي للمساعدة من الخارج لاعادة بسط الديمقراطية وحماية نشيد وكبار أعضاء حكومته. وقال احد معاوني الرئاسة لرويترز طالبا الا ينشر اسمه ان نشيد سمح له بالعودة الى منزله في مالي ولم يعد يتمتع بحراسة عسكرية.

وقال حسن سعيد زعيم حزب المالديف القومي احد احزاب ائتلاف المعارضة ومصدر دبلوماسي هندي في كولومبو ان نشيد طلب المساعدة من الهند لكن نيودلهي رفضت.   يتبع