18 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 01:02 / بعد 6 أعوام

مقتل 8 في معركة بين قوات الحكومة اليمنية وقوات معارضة

من محمد صدام

صنعاء 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال شهود يوم الاثنين ان ما لا يقل عن ثمانية اشخاص قتلوا في العاصمة اليمنية صنعاء خلال اشتباكات وقعت الليلة السابقة بين قوات حكومية ومقاتلين متحالفين مع نشطاء يطالبون بانهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 33 عاما.

وقال الشهود ان ستة مدنيين كانوا بين الذين سقطوا في القتال الذي دار بين قوات حكومية من جانب ومقاتلين موالين للزعيم القبلي الشيخ صادق الاحمر من جانب اخر. وتدعم مقاتلي الاحمر وحدة جيش منشقة يقودها اللواء علي محسن الاحمر من نفس القبيلة.

وقال الشهود ان قذيفة قتلت ثلاثة اشخاص عندما سقطت بالقرب من مستشفى ميداني اقيم في ”ساحة التغيير“ حيث يرابط الاف المحتجين منذ شهور مطالبين بتنحي صالح.

وتصاعد العنف في اليمن منذ يوم السبت بينما يدرس اعضاء مجلس الامن التابع للامم المتحدة مشروع قرار ”يدين بشدة“ انتهاكات الحكومة لحقوق الانسان ويحث صالح على ”التوقيع فورا والتنفيذ“ لخطة سلام وضعها مجلس التعاون الخليجي وتقضي بتنحيه.

وظل صالح في السلطة على الرغم من عشرة اشهر من الاحتجاجات الضخمة ضد حكمه استلهمت احتجاجات في انحاء العالم العربي. وتحولت المعارضة الى أعمال عنف على نحو متزايد ومنظم وتهدد باغراق البلاد في حرب اهلية شاملة.

ويواجه اليمن افقر دولة في العالم العربي صراعا قبليا وأعمال عنف من جناح اقليمي قوي لتنظيم القاعدة وحركة انفصالية في الجنوب وصراعا طائفيا في الشمال.

وصرح صالح الذي قال انه على استعداد للتنحي لكنه يرغب في ضمان ان توضع سيطرة البلاد في ايد امينة بأنه يعتمد على دعم من روسيا والصين لمنع خطوات تجبره على التنحي.

ولم تقم بريطانيا التي صاغت مشروع قرار اليمن الذي حصلت رويترز على نسخة منه بتوزيعه على كل اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر. وقال دبلوماسيون في المجلس ان المشروع ما زال في أيدي الاعضاء الخمسة الدائمين لان الصين وروسيا عبرتا عن تحفظات بشأنه.

وقال دبلوماسي بريطاني للصحفيين يوم الاثنين ان وفده يأمل توزيع مشروع القرار على المجلس كله وعرضه للتصويت ”في اقرب وقت ممكن“.

وقال صالح في اجتماع للقادة العسكريين والامنيين في صنعاء ان الدول الغربية دائمة العضوية في مجلس الامن بنت قراراتها على معلومات حصلت عليها من المعارضة فقط.

وتخشى الولايات المتحدة والسعودية التي تتقاسم مع اليمن حدودا طويلة يسهل اختراقها من ان تستغل القاعدة الفراغ السياسي لتوسيع نفوذها.

واستولى متشددون اسلاميون على صلة بالقاعدة على مساحات كبيرة من محافظة ابين الجنوبية بما في ذلك عاصمتها الاقليمية زنجبار اوائل العام الجاري. وطرد الجيش اليمني الشهر الماضي المتشددين من زنجبار الواقعة الى الشرق من مضيق استراتيجي يمر من خلاله قرابة ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا.

وقالت مصادر قبلية ان ما لا يقل عن خمسة اشخاص قتلوا في وقت متأخر يوم الاحد عندما نصب رجال قبائل كمينا لاعضاء القاعدة في زنجبار. وقال مسؤولون محليون ان قوات امنية اعتقلت ثلاثة اشخاص يشتبه في كونهم متشددين في الحادث بينهم سعودي.

وقال مصدر قبلي لرويترز ان مقاتلي القبائل نصبوا كمينا للمتشددين عندما كانوا ينقلون امدادات عسكرية في وقت متأخر يوم الاحد وان الجانبين تقاتلا مما ادى الى مقتل اربعة متشددين واحد رجال القبائل.

وقال المصدر ان رجال القبائل دمروا ايضا دبابة دي-130 استولي عليها المتشددون من الجيش اليمني عندما استولوا على زنجبار اوائل العام الجاري.

وفجر اشخاص يشتبه في كونهم متشددين خط انابيب غاز الاسبوع الماضي بعد غارة جوية قتلت قائدا كبيرا بالقاعدة وعددا من المتشددين الاخرين جنوب اليمن.

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below