الرباعية تجتمع مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين بشكل منفصل

Tue Oct 18, 2011 1:20am GMT
 

واشنطن 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر يوم الاثنين ان مبعوثين من رباعي وسطاء السلام بالشرق الأوسط سيجتمعون بشكل منفصل مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في القدس في 26 من اكتوبر تشرين الأول سعيا لاحياء محادثات السلام المباشرة التي انهارت منذ أكثر من عام.

وقال محللون ان عجز الرباعي عن تحقيق الهدف الذي وضعه في بيان في 23 من سبتمبر أيلول ويدعو الى "اجتماع تحضيري بين الاطراف" خلال شهر يظهر الصعوبة الشديدة التي يلقاها في احياء المفاوضات الفعلية.

ويقود الرباعي جهود استئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين التي انهارت منذ اكثر من عام بسبب قضية البناء الاسرائيلي في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية. وانتهت آخر جولة بعدما رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تمديد وقف استمر عشرة اشهر للبناء الاستيطاني وهو شرط يطالب به الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف المفاوضات.

وقال تونر للصحفيين "مبعوثو الرباعي سيجتمعون مع الجانبين في القدس يوم 26 من اكتوبر ...بهدف البدء في الاستعدادات ووضع جدول اعمال للمضي قدما في المفاوضات."

واضاف في وقت لاحق ان مبعوثي الرباعي سيلتقون مع الاسرائيليين والفلسطينيين كل على حدة.

وقال متحدث باسم مكتب مبعوث الرباعي رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إنه سيحضر الاجتماعات.

وألقى مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اللوم على الفلسطينيين في أنه لم يتقرر إجراء محادثات مباشرة وجها لوجه بين الأطراف.

وقال مكتب بنيامين في بيان مكتوب "اننا نعبر عن الاسف ان الاجتماع المزمع عقده في 26 من اكتوبر لن يكون محادثات مباشرة بين الاطراف بسبب اعتراض الفلسطينيين. والمحادثات المباشرة بلا شروط مسبقة هي وحدها التي ستساعد على تحقيق عملية السلام."

ولم يمكن على الفور محادثة مسؤولين فلسطينيين كبار لسؤالهم التعقيب.

وقال جون ألترمان مدير برنامج الشرق الاوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "لا أحد يشك في انه من الصعب تحقيق تقدم. والقضية فيما يبدو لي هي الحكم على ما إذا كان من الافضل إجراء مباحثات بها اوجه نقص كبيرة أم عدم اجراء مباحثات على الاطلاق. وحكم المجتمع الدولي فيما يبدو هو تفضيل إجراء محادثات ناقصة."

م ل (سيس)