اشتباكات في شوارع اليمن وأمريكا تدرس السماح لصالح بالزيارة

Wed Dec 28, 2011 1:09am GMT
 

من محمد الغباري

صنعاء 28 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - اشتبك الخصوم والمؤيدون لخطة لخروج الرئيس علي عبد الله صالح من السلطة بالحجارة والهراوات يوم الثلاثاء الأمر الذي يوغل بالبلاد في مزيد من الفوضى في حين قالت واشنطن إنها تدرس طلبا من صالح للسفر إلى الولايات المتحدة.

وانقسم النشطاء الشبان الذين تصدروا الاحتجاجات على مدى أشهر ضد حكم صالح الذي بدأ قبل 33 عاما بشأن مغادرته للبلاد قائلين إن هذا ربما يهديء الصراع لكنه قد يسمح له بالافلات من العدالة.

وامتثل صالح للاحتجاجات والضغوط العالمية ووافق الشهر الماضي على اتفاق يمنحه الحصانة من المحاكمة على حملته العنيفة على الاحتجاجات وسلم بموجبه سلطاته لنائبه.

ولم تحل هذه التسوية الأزمة بل وأثارت مزيدا من التوتر بين الجماعات المعارضة لاتفاق الحصانة والأخرى المؤيدة له والتي انضم كثير منها بعد ذلك إلى حكومة مؤقتة.

وذكر نشطاء أن 20 شخصا على الأقل أصيبوا خلال اشتباكات في العاصمة صنعاء يوم الثلاثاء بين أنصار حزب الإصلاح الذي أيد اتفاق الحصانة وحركة الحوثيين وهي جماعة للمتمردين الشيعة في شمال البلاد.

وبعد أعمال عنف جديدة يوم السبت حيث قال محتجون إن قوات صالح قتلت تسعة اشخاص في مسيرة حاشدة ضد اتفاق الحصانة تعهد الرئيس اليمني بإفساح السبيل لخليفة له والذهاب إلى الولايات المتحدة.

وقال متحدث باسم البيت الابيض في ساعة متأخرة من مساء الاثنين إن الحكومة الأمريكية تدرس ما إذا كانت ستسمح للرئيس اليمني بالسفر إلى الولايات المتحدة مضيفا أن صالح قدم طلبا للسفر من أجل العلاج.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر يوم الثلاثاء ان واشنطن ما زالت تدرس طلب صالح السفر الى الولايات المتحدة.   يتبع