استئناف الهجمات على حمص في سوريا بعد مسعى السلام الروسي

Wed Feb 8, 2012 2:23am GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 8 فبراير شباط (رويترز) - قال نشطاء إن قوات مدرعة موالية للرئيس بشار الأسد توغلت في مدينة حمص بوسط سوريا اليوم الأربعاء وهي تطلق قذائف صاروخية وقذائف الهاون لاخضاع الأحياء المناوئة.

جاء ذلك بعد يوم من إعلان روسيا ان الأسد يريد السلام.

وقال النشطاء ان دبابات دخلت حي الإنشاءات واقتربت من حي بابا عمرو الذي كان هدفا لأشد هجمات القوات الموالية التي اودت بحياة اكثر من 100 شخص في اليومين الماضيين.

وقال النشط محمد الحسن عبر هاتف يعمل من خلال الأقمار الصناعية من حمص "الدبابات الآن عند مسجد القباب والجنود دخلوا مستشفى الحكمة في إنشاءات. واقتربوا أيضا من بابا عمرو ويسمع الان القصف على كرم الزيتون والبياضة."

وأضاف قوله "الاتصالات مقطوعة في كثير من اجزاء حمس. ويصعب تجميع صورة شاملة. لكن الدبابات منشورة في الطرق الرئيسية في المدينة ويبدو أنها تتجه للتوغل في المناطق السكنية."

واستمرت الهجمات على حمص على الرغم من حصول روسيا على وعد من الأسد بإنهاء إراقة الدماء وذلك في حين تسعى الدول الغربية والعربية لزيادة عزلة الأسد في اعقاب الهجوم على المدينة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الذي يقوم بزيارة العاصمة السورية إن الدولتين راغبتان في إحياء مهمة المراقبة التي تقوم بها جامعة الدول العربية التي استخدمت موسكو وبكين حق النقض (الفيتو) لاحباط خطتها لحل الأزمة السورية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وليس هناك ما يشير في تصريحات لافروف إلى أن قضية تخلي الأسد في وقت لاحق عن السلطة - وهي عنصر رئيسي في خطة الجامعة العربية التي رفضت في مجلس الأمن - قد نوقشت.

وقال الأسد إنه سيتعاون مع أي خطة تحقق الاستقرار لسوريا ولكنه أوضح أن ذلك يتضمن فقط خطة سابقة للجامعة العربية تدعو إلى الحوار وإطلاق سراح سجناء وسحب قوات الجيش من مراكز الاحتجاجات. م ل (سيس)