قائد عسكري رفيع ينشق على حركة طالبان الباكستانية

Tue Jun 28, 2011 5:47am GMT
 

براتشينار (باكستان) 28 يونيو حزيران (رويترز) - انشق قائد عسكري رفيع على حركة طالبان الباكستانية وذلك للمرة الأولى، وهو انشقاق قد يضعف الحركة التي تشكل أكبر خطر أمنى على الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.

وقال فضل سعيد حقاني الذي كان زعيم طالبان في منطقة كورام بالقرب من الحدود مع افغانستان لرويترز انه ترك الحركة تعبيرا عن استيائه مما قال انه الهجمات "الوحشية" للجماعة على المدنيين.

ويلقى اللوم على تحريك طالبان او حركة طالبان الباكستانية -وهي ائتلاف لنحو 12 جماعة من المجاهدين- في كثير من الهجمات الانتحارية في شتى انحاء البلاد.

وقال حافظ سعيد المتحدث باسم سعيد حقاني انه سيقاتل الان حركة طالبان الاسلامية وسيستمر في مهاجمة القوات الامريكية في افغانستان. وقد شكل مقاتلوه الخمسمئة جماعة جديدة تسمى تحريك طالبان الاسلامية.

ويقال ان سعيد حقاني تربطه روابط وثيقة بشبكة حقاني وهي من اشد جماعات المجاهدين الافغان ضراوة في قتال القوات التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان.

ويعد اعلان سعيد حقاني نبأ طيبا للجيش الباكستاني الذي فشل في أن يقصم ظهر طالبان الباكستانية على الرغم من سلسلة حملات على معاقلها على امتداد الحدود مع افغانستان.

وقال رحيم الله يوسفضاي الخبير بشؤون طالبان "اعلان سعيد فتح بوابات الفيضان على طالبان. وهو لمصلحة الحكومة لان مزيدا من التصدعات قد نشهدها في صفوف طالبان في الأيام القادمة."

وقال محمود شاه رئيس الأمن السابق في سبع مناطق قبلية للبشتون على الحدود الافغانية "انه قرار جرئ للغاية. ولا بد ان يبعث على القلق لدي مقاتلي طالبان."

م ل (سيس)