فرنسا تدرس التخلي التام عن الطاقة النووية بحلول عام 2050

Fri Jul 8, 2011 3:04pm GMT
 

باريس 8 يوليو تموز (رويترز) - أثارت فرنسا للمرة الأولى احتمال التخلي عن الطاقة النووية لكن وزير الطاقة شدد اليوم الجمعة على ان هذا مجرد واحد من سيناريوهات كثيرة وليس بالسيناريو الذي تحبذه الحكومة.

واعلن وزير الطاقة اريك بيسون في اذاعة اوروبا-1 اليوم الجمعة اطلاق دراسة عن مزيج موارد الطاقة في البلاد بحلول العام 2050 ومن الخيارات محل النظر التخلي التام عن انتاج الطاقة النووية وخفض حصة الطاقة النووية الى 50 في المئة واجراء خفض جذري لانتاج الكهرباء عموما في فرنسا.

وقال بيسون "سندرس كل السيناريوهات المحتملة لما نسميه مزيج الطاقة. وستجري الدراسة بكل موضوعية وفي شفافية تامة ودون تفادي لأي سيناريو بما في ذلك سيناريو التخلي عن الطاقة النووية."

وقال مسؤول بوزارة الطاقة لرويترز ان احد السيناريوهات المحتملة دراسة التخلي التام عن الطاقة النووية بحلول العام 2050 أو حتى عام 2040.

وشدد بيسون على انه يفضل ابقاء حصة الطاقة النووية من الانتاج الكلي للكهرباء في فرنسا عند الثلثين مقارنة مع 74 في المئة في عام 2010.

وقال "التخلي التام ليس من رأيي وليس هو خيار الحكومة او الرئيس ولكننا في الوقت نفسه لا نستبعد شيئا."

وعلى النقيض من المانيا التي اعلنت في مايو ايار انها ستتخلى تماما عن انتاج الطاقة النووية بحلول عام 2022 فان فرنسا كانت نصيرا قويا للطاقة النووية واستبعدت الحكومة التخلي عنها كمصدر من مصادر توليد الكهرباء.

واظهر استطلاع للرأي العام الشهر الماضي ان ثلاثة ارباع الفرنسيين الذين أدلوا برأيهم يريدون التخلي عن الطاقة النووية مقارنة مع 22 في المئة يساندون برنامج توسيع الطاقة النووية. م ل (قتص)