المركزي الأوروبي يهون من دوره في حل أزمة الديون قبل قمة أوروبية

Thu Dec 8, 2011 4:23pm GMT
 

فرانكفورت/مرسيليا (فرنسا) 8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - حاول البنك المركزي الأوروبي التخفيف من حدة ركود يلوح في الأفق وتجنب أزمة ائتمانية إذ قرر اليوم الخميس خفض أسعار الفائدة وعرض تمويلا طويل الأجل على البنوك لكنه خيب الآمال في أخذ قرار حاسم لمواجهة الأزمة في منطقة اليورو.

وأحبط رئيس المركزي الأوروبي ماريو دراجي توقعات بأن البنك سيعزز مشترياته من السندات الحكومية بشكل كبير إذا اتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على خطوات نحو اتحاد مالي أكثر ترابطا في قمة مهمة تعقد في بروكسل.

وقال دراجي إن صندوق إنقاذ منطقة اليورو ينبغي أن يظل الأداة الرئيسية لوقف انتشار الأزمة في سوق السندات بالرغم من القيود المفروضة على تمويله برأسمال مقترض. وأضاف أن قيام المركزي الأوروبي أو البنوك المركزية الوطنية بإقراض صندوق النقد الدولي لشراء سندات منطقة اليورو ليس قانونيا وهو ما بدا أنه رفض لخيار يجري بحثه.

وبدلا من ذلك أعلن دراجي خطوة لم يسبق لها مثيل لدعم البنوك الأوروبية بعطاءات للسيولة لأجل ثلاث سنوات وقواعد ميسرة لضمان القروض وخفض أسعار الفائدة إلى واحد في المئة وهو مستوى قياسي.

ع ه - م ل (قتص)