مصرفي رفيع: لبنان لم يشهد تدفقا للاموال السورية على بنوكه

Fri Jul 8, 2011 6:44pm GMT
 

بيروت 8 يوليو تموز (رويترز) - قال مصرفي لبناني رفيع ان لبنان لم يتلق تدفقات مالية كبيرة من سوريا المجاورة على الرغم من انباء عن تدفقات لرؤوس الاموال تخرج من سوريا من جراء الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الاسد.

وقال مكرم صادر الأمين العام لجمعية مصارف لبنان ان الانباء عن هروب مليارات كثيرة من الدولارات من سوريا مبالغ فيها وليس هناك علامة تذكر على تدفق الاموال السورية على البنوك اللبنانية.

وقال لرويترز "نمو ودائعنا في الخمسة الاشهر والنصف الماضية كان 3.3 مليار دولار وهو أقل من نمونا المعتاد." وقال ان نمو الودائع السنوي بلغ في المتوسط 15 في المئة في السنوات الخمس الماضية.

وكانت مجلة ايكونوميست استشهدت الاسبوع الماضي بتقدير يذهب الى أن 20 مليار دولار غادرت سوريا خلال الاضطرابات وذهب معظمها إلى لبنان لكن صادر قال ان اجمالي الودائع في القطاع المصرفي السوري يبلغ 28 مليار دولار فحسب.

واضاف قوله "ان خروج 20 مليار دولار من بين 28 مليار دولار إذا حدث فسوف تشهد انهيارا سريعا للنظام."

وقال ان الاحصاءات الرسمية السورية تظهر ان عمليات السحب بلغت نحو 1.7 مليار دولار من البنوك السورية في الربع الاول للعام.

ويقول مصرفيون ان احصاءات احدث عهدا لم تنشر بعد لكنهم يذهبون الى تقدير ان عمليات السحب استمرت بنفس الوتيرة. وقال خبير اقتصادي في دمشق لرويترز الشهر الماضي ان الناس ربما يسحبون اموالهم من البنوك ويحتفظون بها "تحت وسائدهم".

وقال رئيس اتحاد المصارف العربية في مايو آيار ان نحو سبعة إلى ثمانية في المئة من الودائع المصرفية سحبت من البنوك وتم تحويلها الى دولارات ولكن هذه الاموال بقيت في سوريا.

وحاولت السلطات السورية وقف عمليات السحب من النظام المصرفي منذ اندلاع الاضطرابات في مارس آذار اذ رفعت اسعار الفائدة على الودائع نقطتين مئويتين وشنت حملات دعاية تحث السوريين على اظهار وطنيتهم.

وقال الاسد في كلمة القاها الشهر الماضي ان احتمال انهيار الاقتصاد خطر داهم وحذر من انه حينما تنتهي الازمة فان المسؤولين "سيسألون كل من لديهم اموال ما هو الدور الذي لعبوه وكيف ساهموا في هذه الحملة." م ل (قتص)