ألومونيوم الشرق الأوسط يسد الفجوة في الطلب

Thu Dec 8, 2011 6:37pm GMT
 

لندن 8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - سيسد ألومونيوم الشرق الأوسط حيث سترتفع الطاقة الإنتاجية إلى مثليها بحلول عام 2015 بفضل الطاقة الرخيصة احتياجات الطلب المتنامي على الأمد البعيد مع تراجع إنتاج المصاهر في أنحاء أخرى تحت ضغط ارتفاع تكلفة الطاقة وضعف السوق.

وستواصل الطاقة الإنتاجية للمصاهر في الصين المستهلك الأول للألومونيوم في العالم صعودها السريع في الأعوام القادمة لكن مع مرور الوقت ستقل قدرتها على الوفاء بمتطلبات السوق المحلية الضخمة.

وستشهد الطاقة الإنتاجية تراجعا على الأمد القصير في أنحاء أخرى من العالم ربما بشكل دائم في بعض الأحيان مع ارتفاع تكلفة الطاقة وتراجع الأسعار مما يضعف الأرباح في الصناعة ذات الاستهلاك الكثيف للطاقة.

وتشكل الكهرباء نحو 40 في المئة من تكلفة إنتاج الألومونيوم المستخدم في النقل والتغليف.

وقال مصدر في صناعة المعادن "يشكل الشرق الأوسط مركزا رئيسيا لإنتاج الألومونيوم وسيظل مركزا مهما للإنتاج.

"لديهم مصدر فعال للطاقة لتشغيل المصاهر. هذا أحد الأسباب الرئيسية وراء بناء هذه المشروعات في المنطقة وأيضا الاهتمام الكبير من جانب الحكومات هناك لتنويع استخدامات الطاقة التي لديهم وأيضا لإيجاد وظائف."

وفيما وراء الأوجاع الحالية للاقتصاد العالمي فإنه من المنتظر أن ينمو استهلاك الألومونيوم بخطى صحية.

وسيتجاوز الاستهلاك بحلول نهاية العقد 70 مليون طن مقارنة مع نحو 41 مليون طن العام الماضي.

لكن قبل ذلك الحين فإن أسعار الألومونيوم تراجعت حوالي 25 في المئة منذ مايو آيار و37 في المئة منذ الرقم القياسي الذي سجلته في عام 2008 عند 3380 دولارا للطن لتهبط الآن إلى نحو 2130 دولارا للطن وهو دون مستويات التعادل لكثير من المنتجين.   يتبع