فرض عقوبات على سوريا والتنديد "بالانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الانسان"

Mon Nov 28, 2011 10:36pm GMT
 

(لتحديث الموضوع واضافة عقوبات الاتحاد الاوروبي وتقرير الامم المتحدة وتصريحات وزير الخارجية مع تغيير المصدر)

من دومينيك ايفانز

بيروت 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - واجهت سوريا عقوبات اقتصادية متزايدة وتنديدا "بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان" اليوم الاثنين لكن الرئيس بشار الاسد لم يظهر أي مؤشر على التراجع نتيجة للضغط الدولي لانهاء حملته العسكرية على الانتفاضة الشعبية.

وأذاع التلفزيون الحكومي لقطات لتجمعات حاشدة مؤيدة للاسد "تؤيد الوحدة الوطنية وترفض التدخل الاجنبي" بعد ان فرضت الجامعة العربية عقوبات يوم الاحد.

ومارس الاتحاد الاوروبي ضغوطا في اليوم التالي مشددا العقوبات المالية على دمشق بسبب "وحشيتها وعدم استعدادها لتغيير مسارها."

ورد وزير الخارجية السوري وليد المعلم منتقدا الجامعة العربية قائلا ان العقوبات بمثابة "إعلان حرب اقتصادية" أغلقت الباب امام حل الازمة.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون السوري "العقوبات تأخذ اتجاهين وانا هنا لا اهدد ولكن احافظ على مصلحة الشعب السوري."

وفي جنيف قالت قالت لجنة تحقيق بشأن سوريا تابعة للامم المتحدة اليوم الاثنين ان قوات الجيش والامن السورية ارتكبت جرائم في حق الانسانية تشمل القتل والتعذيب والاغتصاب وان حكومة الرئيس بشار الأسد تتحمل المسؤولية المباشرة عن تلك الجرائم.

ودعت اللجنة التي التقت مع 223 ضحية وشاهد عيان منهم منشقون سوريا إلى وقف "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان" والافراج عن السجناء الذين احتجزوا في عمليات اعتقال جماعية والسماح لوسائل الاعلام وعمال المساعدات ومراقبي حقوق الانسان بالدخول الى البلاد.   يتبع