28 تموز يوليو 2011 / 23:18 / بعد 6 أعوام

انتحاريون يقتلون 19 في جنوب افغانستان

من اسماعيل صميم

قندهار (أفغانستان) 28 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون بقطاع الصحة العامة إن انتحاريين مسلحين ببنادق هاجموا مبنيين حكوميين على الأقل في إقليم ارزكان المضطرب بجنوب أفغانستان اليوم الخميس مما أسفر عن مقتل 19 شخصا بينهم 12 طفلا.

وهذا هو اكبر هجوم في الجنوب من حيث عدد القتلى منذ ستة اشهر ويأتي بعد فترة قصيرة من قتل عدد من زعماء الأقاليم ذوي النفوذ منهم حاكم سابق لأرزكان قتل بالرصاص في منزله بكابول هذا الشهر.

وقال احمد ميلاد مدثر المتحدث باسم حاكم الاقليم ان الهجوم بدأ بتفجير سيارتين ملغومتين عن بعد إحداهما امام مجمع حاكم الاقليم والاخري بالقرب من مكاتب قناة التلفزيون الحكومية الاقليمية لأرزكان.

وقال صديق صديقي المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية إن ما يصل إلى ستة انتحاريين اقتحموا مجمع حاكم الاقليم ومجمع قائد الشرطة في مدينة ترين كوت عاصمة الاقليم الواقع إلى الشمال من قندهار.

وتابع أن ثلاثة مهاجمين فجروا عبوات ناسفة وأن الشرطة داخل المجمعين تبادلت إطلاق النار مع بقية المهاجمين على مدى ساعات.

وقال مدثر ان معظم القتلى مدنيون منهم 12 طفلا اعمارهم بين خمسة اعوام و13 عاما. واضاف ان ثلاثة مدنيين ذكور بالغين وشرطيين قتلوا أيضا.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم وقال قاري يوسف احمدي المتحدث باسمها إن ستة مقاتلين شاركوا فيه.

ومن بين القتلى مراسل يعمل لحساب وكالة باجهوك الافغانية للأنباء وهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي).

وأدان الرئيس حامد كرزاي الهجوم والقى اللوم فيه على التدخل الخارجي.

وقال في بيان ”ان اعداء افغانستان الذي لا يمكنهم ان يفعلوا شيئا سوى الاضرار بالابرياء في افغانستان يريدون تنفيذ هذه الانشطة من اجل سادتهم الاجانب.“

وهذا هو اكبر هجوم من حيث عدد القتلى في جنوب افغانستان معقل طالبان منذ هجوم في فبراير شباط على مقر الشرطة في مدينة قندهار اسفر عن سقوط 19 قتيلا.

وتأتي الهجمات بعد يوم من تفجير انتحاري أسفر عن مقتل رئيس بلدية مدينة قندهار في أحدث هجوم في سلسلة من الاغتيالات لكبار شخصيات الحكومة الافغانية وحلفاء الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

وقتل مسلحون جان محمد خان وهو حاكم سابق لارزكان يوم 17 يوليو تموز ومستشار مقرب من كرزاي في منزله بالعاصمة كابول. وقتل في الهجوم أيضا نائب عن الاقليم نفسه كان في زيارة للحاكم.

ويأتي الهجوم أيضا بعد أيام من مقتل أحمد والي كرزاي الأخ غير الشقيق لكرزاي والذي كان واحدا من أقوى الشخصيات وأكثرها نفوذا في جنوب أفغانستان.

وخلفت أعمال القتل فراغا في السلطة بجنوب أفغانستان قد يضعف من قبضة الرئيس الافغاني في منطقة ظلت لفترة طويلة معقلا لحركة طالبان.

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below