المصريون يتوخون الحذر من الموالين لحزب مبارك في الانتخابات

Mon Nov 28, 2011 11:16pm GMT
 

من جوناثان رايت

الفيوم (مصر) 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - وجد أعضاء سابقون من الحزب الذي حكم مصر أكثر من 30 عاما جيوبا من التأييد اليوم الاثنين في اول انتخابات برلمانية منذ انتفاضة شعبية في يناير كانون الثاني لكن الكثير من الناخبين قالوا انهم يعرفونهم ولن ينتخبوهم.

ويحق لاعضاء الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يتزعمه الرئيس المخلوع حسني مبارك والمعروفين محليا باسم "الفلول" التنافس في الانتخابات شريطة ألا يكونوا قد ادينوا بتهم تتعلق بالفساد او اي مخالفات خطيرة اخرى.

واثناء الاستعدادات للانتخابات على مدى الشهور الماضية عبرت القوى السياسية التي ايدت الانتفاضة عن قلقها من ظهور الكثير من الفلول في البرلمان القادم بفضل ما لديهم من أموال وصلاتهم المحلية أو لخبرتهم في الاستعانة بالبلطجية لترهيب خصومهم.

لكن كثيرين من ابرز الفلول قرروا عدم خوض الانتخابات وأينما يعيدون تنظيم انفسهم داخل احزاب جديدة تصبح تلك الاحزاب موصومة بوصمة عار مما يجعلها تفقد الكثير من الاصوات المحتملة.

وفي محافظة الفيوم على سبيل المثال قال ساسة محليون انه لم يترشح أحد من عائلة والي البارزة للفوز بمقعد في البرلمان هذا العام وذلك للمرة الاولى على الارجح منذ الستينات.

واينما ظهر اعضاء سابقون بالحزب الوطني الديمقراطي اليوم الاثنين دافع عنهم انصارهم على اساس انهم ليسوا من الفلول لانهم كانوا يخوضون الانتخابات كمستقلين ثم ينضمون للحزب الحاكم للاستفادة من أموال ومشروعات الحكومة لخدمة دوائرهم.

وقال السنوسي عبد الرازق احد انصار جماعة الاخوان المسلمين في قرية زاوية الكرداسة انه اعطى واحدا من اصواته الثلاثة إلى عضو سابق بالحزب الوطني الديمقراطي يدعى مصطفى الهادي وهو رجل اوضحت لافتاته وملصقاته انه يعمل وفق حملة انتخابية منظمة جيدا.

وقال عبد الرازق لرويترز امام مركز الاقتراع "ليس كل اعضاء الحزب الوطني الديمقراطي (السابق) فاسدين. مصطفى الهادي رجل امين فعل اشياء جيدة لمنطقته."   يتبع