العالم يأمل أن تعزز مبادلة الأسرى مساعي السلام بالشرق الأوسط

Wed Oct 19, 2011 2:17am GMT
 

من مارك هاينريتش

لندن 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عبر زعماء العالم يوم الثلاثاء عن أملهم أن تساعد مبادلة الأسرى بين اسرائيل والفلسطينيين على إحياء مساعي السلام المجمدة منذ أكثر من عام.

وقال محللون إنه مع أن مبادلة الجندي الاسرائيلي المخطوف جلعاد شاليط مقابل 477 سجينا فلسطينيااحتفل بها الجانبان فإنها لم تعالج أي نزاع من النزاعات الرئيسية التي تعوق محادثات السلام منذ 20 عاما.

ولم تبدر أي علامة من اسرائيل أو حركة المقاومة الإسلامية او السلطة الفلسطينية للرئيس محمود عباس على ان الصفقة التي توسطت فيها مصر قد تكون منطلقا للحوار.

غير ان زعماء العالم رأوا مع ذلك مجالا للأمل بأن تحسن المناخ الاقليمي سيرسي الأساس لاحياء محادثات السلام التي انهارت العام الماضي بسبب استمرار اسرائيل في توسعها الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "أود الاعتقاد بان هذا سيسمح باستئناف المحادثات مرة اخرى. حينما يتحدث الجميع بعضهم الى بعض فإن ذلك يساعد على تسهيل الأمور."

وقال ساركوزي الذي كان يتحدث في جنوب فرنسا "إنه لفرنسا مبعث ارتياح كبير وفرحة غامرة ودليل على أنه حتى في أحلك اللحظات يمكن أن ينبعث الأمل." ويحمل شاليط الجنسية المزدودجة الفرنسية والاسرائيلية وكانت باريس تتابع عن كثب محنته.

وحث وزير الخارجية البريطاني وليام هيج على البناء على قوة الدفع التي ولدها الافراج عن شاليط لحث خطى محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وقال هيج لرويترز خلال جولة في شمال افريقيا "التمكن من إجراء مفاوضات ناجحة بشأن هذا الموضوع الصعب يبعث بصيص امل في مشهد يتسم بالقتامة في كثير من الاحيان.   يتبع