قوات الاسد تقاتل منشقين عن الجيش في جنوب سوريا ووسطها

Wed Oct 19, 2011 4:02am GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال سكان ونشطاء اليوم الأربعاء ان قوات سورية قاتلت منشقين عن الجيش بالقرب من بلدة الحراك في جنوب سوريا خلال الليل في أعقاب مقتل ثلاثة محتجين على الأقل كانوا يتظاهرون احتجاجا على اعتقال إمام مسجد معروف.

واضافوا قولهم إنه في أحدث انشقاق بين المجندين المعارضين للحملة العسكرية على الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية ترك 20 جنديا على الأقل مواقعهم حول بلدة الحراك التي تبعد 80 كيلومترا الى الجنوب من دمشق بالقرب من الحدود مع الأردن واشتبكوا مع القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

وقال احد السكان الذي لم يذكر من اسمه سوى محمد "رأيت جثث ثلاثة محتجين في المشرحة. ويجري الان تراشق بنيران البنادق والرشاشات بين المنشقين والجيش الى الغرب من الحراك."

جاء هذا الاقتتال في حين دخل هجوم بالمدرعات على الأحياء القديمة لمدينة حمص بوسط سوريا يومه الثالث. وقال سكان ان 32 شخصا على الاقل قتلوا في اليومين الماضيين في الاحياء السنية من المدينة التي يعيش فيها مليون نسمة والتي قاتل فيها سكان مسلحون ومنشقون عن الجيش القوات الحكومية.

وقال نشطاء ايضا ان الافا من أفراد الحرس الجمهوري وقوات الفرقة الرابعة التي تخضع لقيادة ماهر شقيق الاسد قامت بتمشيط الضواحي الشرقية للمدينة في عملية واسعة لضبط المنشقين عن الجيش والنشطاء.

وتقول الامم المتحدة ان حملة الاسد اسفرت عن مقتل ثلاثة الاف شخص في انحاء سوريا منذ مارس آذار بينهم ما لا يقل عن 187 طفلا. وتنحي السلطات السورية باللائمة في الاضطرابات على "جماعات ارهابية مسلحة" تقول انها قتلت 1100 من الجيش والشرطة وانها تعمل في حمص حيث تقتل المدنيين والشخصيات البارزة.

وقالوا انه قبل ذلك بساعات اطلقت قوات الامن النار على متظاهرين يحتجون على اعتقال الشيخ وجيه القداح إمام مسجد ابو بكر وهو بؤرة لاحتجاجات منتظمة تطالب بتنحي الرئيس بشار الاسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اربعة جنود موالين قتلوا في محافظة ادلب بالقرب من الحدود مع تركيا في شمال غرب سوريا.   يتبع