القاعدة في العراق تحث المقاتلين السابقين على العودة الى صفوفها

Tue Aug 9, 2011 3:59am GMT
 

بغداد 9 أغسطس اب (رويترز) - دعا تنظيم القاعدة في العراق اعضاء الميليشيا السنية الذين انقلبوا على الجماعة وتحالفوا مع الجيش الامريكي والحكومة التي يقودها الشيعة إلى العودة الى صفوفه وهدد بمهاجمة من لا "يتوبون".

في تسجيل صوتي مدته ساعة نقله موقع سايت انتلجنس لمتابعة الجماعات الجهادية ومقره الولايات المتحدة قال ابو محمد العدناني المتحدث باسم دولة العراق الاسلامية ان الجماعة تزداد قوة على الرغم من الصعوبات والتحديات وانها ما زالت تقوم بتدريب وإيواء مقاتلين اجانب.

وقال "دولة الاسلام باقية رغم حدكم وحديدكم رغم تكالبكم وتحالفكم وتكاتفكم رغم جموعكم وعدتكم وعديدكم رغم مكركم وكيدكم وغيظكم وحرقكم رغم انفكم."

واضاف قوله "ولذلك ندعوكم الى كتاب الله عودوا الى دينكم ارجعوا عن غيكم فمن جاءنا منكم او من غيركم تائبا قبل القدرة عليه قبلنا توبته وعصمنا دمه حتى ولو كان قد قتل الف الف من المسلمين ولا نسأله دية ولا عوضا فما زلنا نرجو ونامل توبتكم."

وقال المتحدث "فعلاما تناصبوننا العداء وتجعلون انفسكم دروعا وحصونا للروافض والصليبيين وتحولون بيننا وبينهم خلو بيننا مالكم ومالنا ام مالنا ومالكم ان تبتم واصلحتم فعلاما ترفضون وتعيشون في رعب اتظنون اننا سنرحل اتخالون اننا سننتهي اتحسبون اننا سنكل او نمل كلا اننا باقون الى قيام الساعة وليقاتلن اخرنا الدجال فسارعوا ولا زلنا نامل توبتكم ولذلك لا نقتل منكم الان الا من يئسنا من توبته ورؤوسكم فسارعوا قبل ان تندموا."

وكانت مجالس الصحوة التي تتألف من مقاتلين سابقين انقلبوا على القاعدة وساعدوا في تحويل دفة حرب العراق قد تكونت في اواخر عام 2006.

وتشعر مجالس الصحوة بقلق متزايد ان الحكومة العراقية الجديدة لا تنفذ وعدا بتوظيفهم. وقبل عامين انتقد البنتاجون بطء سير عملية دمجهم قائلة ان عدم توظيف مقاتلي مجالس الصحوة قد ينذر بإفساد اي مكاسب أمنية.

واضاف العدناني قوله فيما نقله موقع سايت ان دولة العراق الاسلامية لا تزال تنفذ هجمات كر وفر على الرغم من الشائعات ان التمرد قد ضعف من جراء الاعتقالات وعمليات القتل لقادتها وطالب المسؤولين العراقيين ألا يعدموا المسلمين المسجونين.

وحذر المسؤولين العراقيين بقوله انهم اذا اعدموا نساء او رجالا مسلمين عموما والمجاهدين منهم على وجه الخصوص فانهم سيواجهون عواقب وخيمة.

وقال العدناني "اعلموا ان اعدام اي امراة او رجل من اسرى المسلمين من اهل السنة عامة والمجاهدين خاصة سوف تكون عاقبته وخيمة ترونها لا تسمعونها وقد علم العدو قبل الصديق اننا اذا قلنا فعلنا."

م ل (سيس)