أمر بالقبض على ثلاثة ضباط شرطة مصريين في قضية وفاة سلفي بعد القبض عليه

Sat Jul 9, 2011 5:47pm GMT
 

الإسكندرية (مصر) 9 يوليو تموز (رويترز) - قالت مصادر قضائية إن النيابة العامة في مدينة الإسكندرية المصرية الساحلية أمرت بالقبض على ثلاثة ضباط شرطة في قضية وفاة سلفي بعد القبض عليه في يناير كانون الثاني.

وتوفي سيد بلال (32 عاما) بعد نحو يوم من إلقاء القبض عليه للاشتباه بتورطه في تفجير وقع أمام كنيسة القديسين بالمدينة في مطلع العام وتسبب في مقتل نحو 23 مسيحيا.

وقع الانفجار وقت خروج مئات المصلين من الكنيسة بعد قداس بداية العام.

وبحسب مصادر في الشرطة ينتمي الضباط الثلاثة إلى جهاز مباحث أمن الدولة الذي حله المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط.

واشتهر جهاز مباحث أمن الدولة بالقسوة المفرطة في استجواب المعتقلين واعتقل معارضين لفترات طويلة دون أن يقدمهم إلى المحاكمة.

وقال مصدر قضائي لرويترز إن النيابة العامة "قررت التحقيق مع الضباط الثلاثة بتهمة تعذيب بلال حتى الموت."

ويحاكم شرطيان في المدينة للاشتباه بأنهما ضربا الناشط خالد سعيد حتى الموت قبل أكثر من عام بعد أن نشر شريط فيديو على موقع فيسبوك يظهر فيه رجلل الشرطة وضابط يقتسمون كمية مصادرة من مادة الحشيش.

وأبرز نشطاء الإنترنت قضية مقتل سعيد باعتبارها سببا من الأسباب التي كانت تدعو للانتفاض على سياسات مبارك الذي حكم مصر لمدة 30 عاما.

وكانت اسرة بلال قدمت بلاغات إلى النيابة العامة تتهم ضباطا في مباحث أمن الدولة اقتادوه إلى أحد مكاتبهم وعذبوه حتى الموت.

وقالت الأسرة ايضا إن الشرطة في المدينة أجبرتهم على دفن جثمانه في حراستها ليلا.

م أ ع - م ل (سيس)