المسيحيون في مصر يسعون لجعل صوتهم مسموعا في الانتخابات

Tue Nov 29, 2011 10:41pm GMT
 

من مها الدهان ومروة عوض

القاهرة/الاسكندرية 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يحاول أقباط مصر جعل صوتهم مسموعا في الانتخابات البرلمانية خوفا من اكتساح الاسلاميين وزيادة احساسهم بالتهميش.

ويعاني مسيحيو مصر من موجة هجمات على الكنائس منذ الاطاحة بحسني مبارك في فبراير شباط ينحون باللوم فيها على الاسلاميين. وأدى احتجاج في اكتوبر تشرين الاول على أحد هذه الكنائس الى اشتباكات مع الشرطة العسكرية قتل فيها 25 شخصا.

وزاد هذا الامر من الاحساس بالعزلة في طائفة تؤلف نحو عشرة بالمئة من تعداد السكان البالغ 80 مليون نسمة وتمتد جذورها في مصر الى ما قبل ظهور الاسلام.

وصوت فادي بديع مثل العديد من المصريين للمرة الاولى في الانتخابات البرلمانية التي جرت هذا الاسبوع التي ينظر اليها على انها ذات مغزى على عكس الانتخابات المزورة في عهد مبارك. لكن من بين اهدافه الرئيسية الاخرى تخفيف اصوات الاسلاميين والتعبير عن مخاوفه الاخرى.

وقال وهو يتحدث اثناء التصويت في ضاحية المعادي بالقاهرة "بالتأكيد الاقباط خائفون من هذا الاحتمال (الاسلاميون في البرلمان). لدينا مشاكل اخرى مع المجلس العسكري الحاكم ومشاكل مع الاسلاميين والان هذا العام وجدنا ان لدينا مشاكل مع الرأي العام."

وقال "اذا واجهت العملية الديمقراطية تحديا واذا حدث في مصر ما حدث في ايران فانني في الواقع سابدأ في القلق" مضيفا انه اختار تحالف الكتلة المصرية التي تضم حزبا شارك في تأسيسه ملياردير مسيحي.

والكتلة المصرية التي تضم حزب المصريين الاحرار الذي شارك في تأسيسه قطب الاتصالات المسيحي البارز نجيب ساويرس هي الاختيار المفضل بين المسيحيين وبعض المسلمين ذوي الانتماءات الليبرالية الذين يشعرون بنفس القدر من المخاوف من صعود الاسلاميين.

لكن الكتلة المصرية لقيت عدم ترحيب. ويلقي مؤيدون باللائمة على اسلاميين فيما يقولون انه حملة تشويه لابعاد الناخبين المسلمين عن اختيارها بسبب الصور التي وضعت على موقع فيسبوك قائلة انها "صوت الكنيسة المصرية".   يتبع