الجيش اليمني يشدد قبضته على مدينة جنوبية

Sun Sep 11, 2011 4:34pm GMT
 

عدن 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال متحدث عسكري ان القوات اليمنية قتلت اربعة متشددين إسلاميين اليوم الأحد مع تعزيز الجيش لقبضته على مدينة زنجبار الجنوبية بعد يوم من استعادتها من ايدي جماعة تطلق على نفسها اسم أنصار الشريعة.

وعلى نحو منفصل قال مسؤول بالحزب الحاكم ان من المتوقع ان يخول الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لنائبه عبد ربه منصور هادي صلاحية التفاوض بشأن خطة ترعاها دول الخليج لنقل السلطة لكنه لن يتخلى عن صلاحياته الرسمية على الفور.

وقال سكان ان ضربة جوية يمنية قتلت ثلاثة مقاتلين على الاقل قرب بلدة جعار التي يسيطر عليها المتشددون بينما كانوا يفرون باتجاهها على ما يبدو من زنجبار.

وسيطرت جماعة أنصار الشريعة التي تقول الحكومة انها مرتبطة بجناح تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب على زنجبار عاصمة محافظة أبين في مايو ايار مما أدى إلى حصار لواء عسكري في ثكنات قريبة.

وقال الجيش امس السبت انه استعاد السيطرة على المدينة الساحلية وأعاد الاتصال باللواء الخامس والعشرين بعد هجوم استمر شهرين ساندته ضربات جوية وأسلحة ثقيلة.

واستولى متشددون إسلاميون على قطاعات من الاراضي في أبين مستغلين فرصة الاضطرابات في بلد تعصف به منذ شهور احتجاجات ضد حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 33 عاما.

وتتهم المعارضة اليمنية صالح الذي يتعافى حاليا في السعودية من هجوم تفجيري على قصره في صنعاء في يونيو حزيران بالمبالغة في تصوير خطر القاعدة أو حتى التلاعب بالمتشددين في محاولة لافزاع واشنطن والرياض وحملهما على مساندته.

وفي العاصمة صنعاء ذكرت وسائل الاعلام الرسمية ان ضابطا بالجيش برتبة عميد اغتيل في حين قال مسؤول امني في محافظة عدن الجنوبية ان عقيدا بالجيش يقود لواء مدرعا يقاتل المتشددين في أبين نجا من محاولة اغتيال. وقال ان انفجارا دمر سيارة وبوابة منزل العقيد في احدث حلقة من سلسلة هجمات على ضباط الجيش والأمن في عدن خلال الشهور القليلة الماضية. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجومين.

وقال سلطان بركاني مساعد الامين العام للحزب الحاكم لرويترز ان الرئيس اليمني سيصدر هذا المساء قرارا يخول لنائبه سلطة التفاوض مع المعارضة بشأن مبادرة دول الخليج لنقل السلطة لكنه سيحتفظ بصلاحياته الاخرى.   يتبع