جيلاني: يحب على باكستان وافغانسان انهاء القتال على امتداد الحدود

Thu Jul 21, 2011 6:51pm GMT
 

من ميرا ماكدونالد

لندن 21 يوليو تموز (رويترز) - قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني اليوم الخميس انه يتعين على باكستان وأفغانستان مضاعفة الجهود لانهاء القتال على امتداد حدودهما حتى لا يؤدي ذلك إلى تعريض التحسن في العلاقات للخطر.

وفي مقابلة مع رويترز قال جيلاني انه يأمل ان تتمكن الهند من "اداء دور جيد" في أفغانستان حيث أن تحسين العلاقات بين إسلام أباد ونيودلهي يقلص من انعدام الثقة الكبير الذي حدا بالبلدين إلى الصراع من اجل النفوذ هناك.

وقال جيلاني "من مصلحة باكستان أن تكون أفغانستان مستقرة وهادئة ومستقلة وذات سيادة.. نحن جزء من الحل ولسنا جزءا من المشكلة."

وقال ان كلا من أفغانستان وباكستان اللذين ساءت علاقتهما في الماضي بسبب دعم باكستان المزعوم لطالبان أدركا انهما بحاجة إلى التوحد لقتال "عدوهما المشترك" المتمثل في المتشددين الإسلاميين. لكن تصاعدا في حدة القتال على امتداد حدودهما يعرض ذلك المفهوم للخطر.

وعزت باكستان الاشتباكات إلى غارات يشنها متشددون كانت قد طردتهم في السابق من مناطقها القبلية واتخذوا منذ ذلك الحين ملاذا لهم في شرق أفغانستان.

وتقول أفغانستان ان 42 مدنيا على الاقل قتلوا خلال قصف نفذه الجيش الباكستاني رغم ان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي رفض الأخذ برأي كبار الوزراء الذين ارادوا الرد بإطلاق النيران.

ونفت باكستان القيام بعمليات قصف على نطاق كبير قائلة ان بضع قذائف ربما سقطت عبر الحدود بطريق الخطأ عندما كانت تلاحق متشددين هاجموا قواتها الأمنية.

وقال جيلاني انه وكرزاي يتعرضان "لضغوط هائلة" بسبب الهجمات عند الحدود.   يتبع