انتخابات تونس ستمنح الاسلاميين نصيبا من السلطة

Fri Oct 21, 2011 9:57pm GMT
 

من كريستيان لو وطارق عمارة

تونس 21 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سيمنح التونسيون نصيبا من السلطة لحزب إسلامي حين يدلون بأصواتهم يوم الأحد في انتخابات ديمقراطية تاريخية والتي قد تحدد النموذج لدول عربية اخرى هزتها انتفاضات "الربيع العربي".

وأجبرت تونس -مهد الثورات التي اعادت تشكيل المشهد السياسي بالشرق الأوسط- الرئيس زين العابدين بن علي في يناير كانون الثاني على الفرار إلى المملكة العربية السعودية وبدأت مسيرة التحول إلى الديمقراطية.

وأتاحت الحريات الجديدة لحزب النهضة الاسلامي المعتدل -الذي حظره بن علي- ان يبرز كصاحب افضل الفرص في الانتخابات. لكن هذا يثير القلق بين النخبة العلمانية في البلاد التي تعتقد ان قيمها الليبرالية مهددة.

وفي ظل الأهمية الكبيرة للانتخابات تثور مخاوف من ان أدنى تشكيك في شرعيتها قد يدفع انصار الاحزاب المتنافسة للنزول إلى الشوارع للاحتجاج.

وتقول الحكومة انه سيتم نشر 40 ألفا من الشرطة والجيش للحيلولة دون تحول اي احتجاجات إلى اعمال عنف. ويقول اصحاب المتاجر ان المواطنين يخزنون الحليب والمياه المعبأة تحسبا لأن تتسبب اي اضطرابات في تعطيل الامدادات.

وقال كامل جندوبي المدافع عن حقوق الانسان والذي نفاه بن علي لمدة 17 عاما ويتولى الان مسؤولية ادارة انتخابات الأحد "الانتخابات هي حفلة كبيرة سيحتفل بها الجميع ايا كانت النتائج."

لكنه قال ان اي اخفاق في العملية الانتخابية "سيكون بمثابة الكارثة لشمال افريقيا ومنطقة الشرق الأوسط."

وأضاف "يجب على التونسيين ان ينهضوا بهذه المسؤولية المهمة لانارة طريق الديمقراطية لشعوب المنطقة."   يتبع