مجلس الامن الدولي يحث ليبيا على منع التدفق غير المشروع للاسلحة

Mon Oct 31, 2011 10:47pm GMT
 

من لويس شاربونو

الامم المتحدة 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - طالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الاثنين الحكومة الليبية ببذل كل ما في وسعها لتتبع اثر الصواريخ المفقودة التي تطلق من على الكتف لابقائها بعيدا عن ايدي تنظيم القاعدة وجماعات متشددة اخرى.

والطلب الخاص بمنع تدفق الاسلحة الليبية كان فحوى مشروع قرار أعدته روسيا وسلط الضوء على الخطر الذي تمثله الصواريخ ارض جو المحمولة والتي يطلق عليها مانبادس -وهي صواريخ تحمل على الكتف ويمكن استخدامها لاسقاط طائرات وطائرات هليكوبتر مما يجعلها مفضلة لدى الجماعات المتشددة.

وعبر القرار الذي وافق عليه المجلس الذي يضم 15 دولة بالاجماع عن "القلق من ان تنتشر في المنطقة جميع الاسلحة...من كل الانواع خاصة مانبادس من ليبيا." وناشد المجلس الحكومة الليبية "اتخاذ جميع الخطوات الضرورية لمنع انتشار جميع الأسلحة."

ودعا المجلس ليبيا إلى التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لتدمير ما تبقى من مخزونها من الاسلحة الكيماوية. وقالت قوات الحكومة الليبية الاسبوع الماضي انها عثرت على أسلحة كيماوية في ليبيا وانها تتولى حراستها.

وقال مجلس الأمن ان انتشار الاسلحة الليبية "قد يذكي انشطة ارهابية منها انشطة القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" وهي جماعة لها جذور في الجزائر وتصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على انها منظمة ارهابية.

وكان دبلوماسيون بمجلس الامن قالوا بشكل غير علني ان بعض الاسلحة غير الخاضعة للرقابة في ليبيا وصلت بالفعل إلى منطقة دارفور التي تمزقها الصراعات بغرب السودان حيث نقلها متمردون إلى مقاتلين مناهضين للحكومة في مناطق اخرى من البلاد.

ويأتي القرار قبل انتهاء تفويض مجلس الأمن -الذي وفر الاساس القانوني للحملة الجوية لحلف شمال الأطلسي على القوات الموالية للزعيم الليبي السابق معمر القذافي- بحلول منتصف ليل اليوم الاثنين.

وقال اندرو شابيرو مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية العسكرية في الاونة الاخيرة ان الولايات المتحدة وحلفاءها في الاتحاد الاوروبي وحلف الأطلسي بدأوا اتخاذ خطوات عاجلة لمنع سقوط الصواريخ التي تطلق من على الكتف في ايدي المتشددين.   يتبع