3 أيلول سبتمبر 2011 / 15:38 / بعد 6 أعوام

مقتل 27 صوماليا على الأقل في قتال ببلاد بنط

(لإضافة تفاصيل)

مقديشو 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال شهود إن 27 شخصا على الاقل قتلوا في اشتباك عنيف وقع قرب حدود منطقتين صوماليتين تتمتعان بما يشبه الحكم الذاتي وذلك عشية مؤتمر سياسي لوضع خريطة طريق وصولا للانتخابات في البلد الذي تعمه الفوضى.

وقالت وزارة الامن في منطقة بلاد بنط إن قواتها صدت هجوما استمر يومين وشنه مقاتلون من حركة الشباب في شمال مدينة جالكعيو التي تسيطر عليها قواتها واتهمت سلطات منطقة جالمدق التي تسيطر على جنوب جالكعيو بإيواء المتشددين.

وهناك مخاوف من أن يلقي تصاعد حدة التصريحات والاشتباكات في الاونة الاخيرة بظلالهما على المحادثات السياسية التي تستمر ثلاثة أيام بدءا من يوم الأحد وهي أول مؤتمر وطني كبير ينعقد منذ أربع سنوات في العاصمة مقديشو التي يمزقها الصراع.

وقالت الوزارة في بيان إن القتال نشب يوم الخميس بعدما فتح مقاتلو الشباب النار على قوات أمن بلاد بنط التي كانت تريد اعتقال أفراد خلية إرهابية ينظمون عمليات اغتيال وتفجيرات.

وقال شهود إن القتال تراجع في وقت مبكر من صباح اليوم السبت لكن الجثث مازالت ملقاة في شوارع المدينة ومازال التوتر كبيرا.

وقال عبد القادر أحمد وهو من سكان المدينة لرويترز من حي جرسور في جالكعيو ”قمت بإحصاء 17 جثة بنفسي.“

وذكرت ممرضة أن المستشفى الرئيسي بالمدينة استقبل أكثر من 70 مصابا من المقاتلين والمدنيين بينهم عشرة على الاقل فارقوا الحياة أثناء عمليات جراحية.

وتقول بلاد بنط أن هناك تصعيدا في الهجمات التي تتعرض لها أراضيها منذ أن بدأ مقاتلو الشباب الذين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة في شن تمرد دموي قبل أربع سنوات بهدف تطبيق احكام الشريعة الاسلامية.

وقالت حكومة بلاد بنط إن هذه الهجمات مخططة ومنظمة في المنطقة التي نشب فيها القتال وفي منطقة جالكعيو حيث يوجد مقر سلطة جالمدق.

وأضافت أن ”ارهابيي الشباب يهربون إلى جانب جالمدق حيث ينظمون صفوفهم هناك ويحصلون على الذخيرة والعلاج الطبي.“

ونفى رئيس منطقة جالمدق محمد أحمد علي دعم حركة الشباب أو مقاتلين متحالفين مع المتشددين.

وقال لرويترز ان جالمدق لا تدعم أي جانب ولا تبيع أسلحة.

وأضاف ان فئتين من نفس العشيرة تتقاتلان وان بلاد بنط ليس لها اي مبرر في قصف المدنيين الابرياء بشكل عشوائي.

ويشهد الصومال صراعا بالاسلحة منذ سقوط الدكتاتور محمد سياد بري قبل 20 عاما ويرى خبراء أنه أصبح ملاذا للجهاديين الاجانب الذين يسعون لشن هجمات على الاقتصادات الرئيسية في المنطقة.

وادارت مجموعة من الحكومات الانتقالية البلاد منذ 2004 لكنها فشلت في أن يكون لها أي سلطة حقيقية خارج مقديشو أو أن تحقق أي مكاسب أمنية ملموسة خارج العاصمة.

ويفترض أن يتبنى مؤتمر مقديشو خريطة طريق للمصالحة السياسية والاصلاح تؤدي إلى انتخاب رئيس جديد في أغسطس اب عام 2012 . وقال مصدر مطلع إن جيبوتي تعتزم إرسال نحو 700 جندي إلى الصومال بحلول نهاية الشهر الجاري للانضمام إلى قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.

ودعت الحكومة الصومالية إلى إرسال المزيد من القوات لتأمين مقديشو بعد انسحاب الشباب من العاصمة وللمساعدة على استعادة السيطرة على المناطق الاخرى التي مازال تحت سيطرة المتمردين.

وقال ضابط كبير بالشرطة اليوم السبت ان مقاتلين من ميليشيا محلية اقاموا حاجزا على طريق في العاصمة لابتزاز سائقي سيارات الاجرة والحصول منهم على مبالغ مالية. وقال ان هؤلاء المقاتلين قتلوا اربعة من القوات الحكومية بعد ان حاول الجنود اعتقالهم.

ح ع - م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below