المفاوضات تتواصل في بلدة محاصرة مؤيدة للقذافي

Sun Sep 4, 2011 4:45pm GMT
 

من ماريا جلوفنينا

قرب بني وليد (ليبيا) 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - اجرى شيوخ قبائل من بلدة بني وليد المحاصرة وهي معقل للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي مفاوضات اليوم الأحد مع مقاتلين ممثلين للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا يقولون انهم مستعدون لشن هجوم على البلدة.

وكان مفاوض من المجلس الوطني الانتقالي قال في وقت سابق اليوم الأحد لمراسل من رويترز في المكان ان المحادثات انهارت وان قوات المجلس على وشك مهاجمة البلدة.

ولكن بعد عدة ساعات وصل شيوخ قبائل من البلدة إلى نقطة تفتيش عند خط المواجهة الأمامي على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي بني وليد واجروا محادثات مع مفاوضين من المجلس الوطني الانتقالي.

وقال ابو سيف غنية المفاوض عن المجلس الوطني لرويترز عند الخط الأمامي ان المجلس لا يريد حل المشكلة عسكريا ولا يريد حتى اطلاق رصاصة واحدة ولا اراقة دماء.

وهناك تكهنات من مسؤولين بالمجلس الوطني الانتقالي بأن اعضاء من عائلة القذافي بل وحتى الزعيم الليبي السابق نفسه ربما يكونون مختبئين في البلدة.

وقال قادة عسكريون من المجلس الوطني الانتقالي عند نقطة التفتيش انهم يعتقدون ان سيف الاسلام نجل القذافي ربما فر من البلدة امس السبت وتوجه إلى مكان ابعد في الصحراء الجنوبية.

وقال غنية ان نحو 20 من المقاتلين الموالين للقذافي ما زالوا يسيطرون على وسط بني وليد رغم ان تقديرات مسؤولين اخرين بالمجلس الوطني الانتقالي تشير إلى وجود 100 مقاتل ينتظرون في البلدة.

وتعتبر بني وليد بالإضافة إلى سرت مسقط رأس القذافي وسبها في عمق الصحراء من المناطق الرئيسية الاخيرة غير الخاضعة لسيطرة المجلس الوطني الانتقالي رغم ان قواته تحتشد على مقربة منها.

وليس من المتاح الحصول على روايات مستقلة من داخل البلدات حيث ان الاتصالات تبدو مقطوعة الى حد كبير.

ح ع - ع ع (سيس)