4 أيلول سبتمبر 2011 / 21:23 / منذ 6 أعوام

السودان يطالب جماعة متحالفة مع الجنوب بوقف انشطتها

(لإضافة تصريحات الرئيس السوداني ورئيس البرلمان)

من خالد عبد العزيز وهيروارد هولاند

الخرطوم/جوبا 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - طالب السودان اليوم الأحد الحركة الشعبية لتحرير السودان-فرع الشمال المتحالفة مع الجنوب بوقف انشطتها في البلاد مما يذكي التوتر مع الجنوب بعد اندلاع قتال في المناطق الحدودية.

وقالت الحركة الشعبية وهي الحزب المهيمن في الجنوب ان هذا يعد حظرا لفرع الحركة في الشمال.

وقال ربيع عبد العاطي مستشار وزارة الاعلام لرويترز في الخرطوم انه لا يوجد في السودان حزب يدعى الحركة الشعبية لتحرير السودان ولا يحق له ممارسة العمل السياسي لانه غير مشروع.

وأضاف ان القيام باي انشطة يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان-فرع الشمال حاربت في صف الجنوب قبل توقيع اتفاق السلام لعام 2005 الذي أفضى إلى استقلال جنوب السودان في يوليو تموز. ولها انصار في السودان خاصة في المناطق الواقعة على امتداد الحدود.

وتنحي الخرطوم باللائمة على الجنوب والحركة الشعبية لتحرير السودان في اعمال العنف في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان ومناطق اخرى على امتداد الحدود حيث أدى القتال الدائر منذ يوم الخميس إلى مقتل اكثر من 20 شخصا ونزوح كثيرين. ويقول مسؤولو الحركة الشعبية ان اللوم يقع على عاتق الخرطوم.

وقال الرئيس السوداني عمر البشير في تصريح بثته وكالة السودان للانباء اليوم الأحد ان حكومته ”ستحسم أي تفلتات أمنية وعسكرية من قبل الحركة الشعبية“ لكنه أضاف ان بلاده تظل ”حريصة على حالة السلام والاستقرار.“

وقال مسؤول كبير بالحركة الشعبية في الخرطوم في وقت متأخر امس السبت ان مسؤولين أمنيين أبلغوا اعضاء بالحركة الشعبية بأن الحكومة قررت حظر الانشطة السياسية للحركة. وقال ان قوات الامن سيطرت على المكتب الرئيسي للحركة الشعبية لتحرير السودان في الخرطوم.

وقال ياسر عرمان الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان- فرع الشمال اليوم الأحد إن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان حظر الحركة الشعبية لتحرير السودان كحزب سياسي واعتقل كثيرا من زعماء الحركة المدنيين.

وأضاف ان السلطات اغلقت مكتبه في الخرطوم واعتقلت خمسة اعضاء في دارفور ومسؤولين كبارا آخرين في مناطق اخرى.

وقال عرمان ان الهدف الاساسي من هذه الاجراءات هو تدمير الحركة الشعبية في الشمال حيث تعتبرها السلطات تهديدا.

وتابع انه لم يعد للحركة الشعبية اي حيز سياسي وانها تتعرض للهجوم في جنوب كردفان والنيل الازرق وان حزب المؤتمر الوطني يرسل بذلك رسالة مفادها ان الخيار الوحيد هو الحرب.

ويقول محللون ان حكومة السودان في الخرطوم تحاول ضرب المتمردين في جنوب كردفان والنيل الازرق قبل ان يصبحوا تهديدا سياسيا وعسكريا خطيرا. ويهدد القتال بدخول جنوب السودان في حرب بالوكالة.

وأعلنت الحكومة السودانية حالة الطوارئ في ولاية النيل الازرق يوم الجمعة وأقالت حاكمها الذي كان عضوا بالحركة الشعبية لتحرير السودان- فرع الشمال وعينت حاكما عسكريا بدلا منه.

وذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط المصرية نقلا عن رئيس البرلمان السوداني أحمد ابراهيم الطاهر قوله ان من المقرر ان يناقش البرلمان السوداني حالة الطواريء في جلسة عاجلة يوم 12 سبتمبر ايلول.

وقال بيتر دو كليرك المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان تقديرات فريق من المفوضية تفيد بأن اكثر من 20 ألف شخص عبروا الحدود إلى اثيوبيا من الكرمك وهي منطقة اندلع فيها القتال بولاية النيل الازرق.

وقال دون تحديد ارقام ”من الدمازين (عاصمة ولاية النيل الازرق) نفهم أن أعدادا كبيرة من الاشخاص تغادر محاولة التوجه شمالا إلى الخرطوم.“

ح ع - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below