الرئيس الباكستاني يقول انه ليس في حالة "حرب" مع الجيش

Fri Jan 6, 2012 6:30pm GMT
 

من قاسم نعمان

اسلام اباد 6 يناير كانون الثاني (رويترز) - سعى الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اليوم الجمعة إلى تهدئة المخاوف من ان التوترات بين حكومته والجيش القوي قد تزيد من حالة عدم الاستقرار في الدولة المسلحة نوويا والتي تقاتل تمردا لحركة طالبان.

ويواجه زرداري الذي تتراجع شعبيته بصورة متزايدة اسوأ ازمة سياسية له منذ توليه السلطة عام 2008 ويتساءل البعض عما اذا كان يستطيع البقاء هو وحكومته.

ويأتي الضغط الأكبر من فضيحة تتعلق بمذكرة غير موقعة تتهم الجيش بالتآمر للقيام بانقلاب بعد الحرج الذي تعرض له نتيجة الغارة التي نفذتها قوات أمريكية خاصة على الاراضي الباكستانية دون علم الجيش في مايو ايار العام الماضي وأدت إلى مقتل اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

وتحقق المحكمة العليا الباكستانية لمعرفة من الذي يقف وراء المذكرة التي وصفتها وسائل الاعلام وخصوم زرداري بانها عمل من اعمال الخيانة.

وقال زرداري في مقابلة اجرتها معه قناة جيو نيوز التلفزيونية "لسنا في حالة حرب مع القضاء. فلم نكون في حالة حرب مع الجيش؟ لا توجد حرب."

وتفجرت فضيحة المذكرة قبل ثلاثة اشهر عندما قال رجل الاعمال منصور اعجاز في عمود نشره في صحيفة فاينانشال تايمز ان دبلوماسيا باكستانيا كبيرا طلب تسليم المذكرة إلى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) للمساعدة في كبح الجيش.

وحدد اعجاز في وقت لاحق هوية الدبلوماسي بأنه حسين حقاني سفير باكستان حينئذ لدى واشنطن والمساعد المقرب لزرداري.

وينفي حقاني اي ضلوع له في الامر ولم تظهر اي ادلة على ان الجيش يخطط للقيام بانقلاب. وحكم الجيش باكستان لاكثر من نصف تاريخها الممتد 64 عاما منذ الاستقلال.   يتبع