ليبيون يقولون انهم اكتشفوا مشرحة سرية من عهد القذافي

Sun Oct 16, 2011 8:51pm GMT
 

طرابلس 16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اقتحم مقاتلون موالون لحكام ليبيا الجدد جزءا مغلقا من مستشفى طرابلس الرئيسي في مطلع الاسبوع واكتشفوا رفات 17 شخصا بينهم رضيع فيما قال عاملون بالمستشفى انها مشرحة سرية لمعارضي معمر القذافي.

وأعرب مسؤولون عن اعتقادهم بأن معظم الجثث التي رأتها رويترز هي لضحايا عمليات إعدام اعقبت محاولة انقلاب عام 1984 ضد الزعيم الليبي السابق الهارب حاليا.

لكن بعض الاطباء يخشون ألا يتمكنوا ابدا من تحديد هوية الضحايا على وجه اليقين إذ ان الجثث باتت بالفعل في حالة متقدمة جدا من التحلل وجرى احضارها دون اي متعلقات شخصية او مستندات.

واقتحم مقاتلون موالون للمجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا المنشأة المغلقة في مستشفى طرابلس الرئيسي امس السبت.

وقال اطباء في المستشفى ان المنشأة لها مدخل منفصل عن بقية المبنى وانه كان يحظر حتى على الموظفين التحدث إلى الرجال الذين كانوا يدخلون بالجثث او يخرجون بها.

وقال نوري الحباب الذي يعمل في مشرحة المستشفى لرويترز "ان الرجل المسؤول عن (سجن) ابو سليم وهو واحد من اسوأ الأشخاص كان يتحكم في نحو 30 إلى 40 خزانة هناك. لم يتم اخبارنا قط بامر الجثث ولم نعلم قط من الذين كانوا يتولون الحراسة هناك."

ويبدو ان عددا منهم قتل بأعيرة نارية حيث يوجد ما يشبه الثقوب الناجمة عن رصاصات في الجماجم.

وظلت بعض الجثث في المشرحة لفترة طويلة حتى تحولت لما يشبه المومياوات ومع ذلك فقد بدت المشرحة نظيفة وبراقة بشكل دقيق.

وتقول جماعات حقوقية ان الاف الاشخاص ومنهم اطفال اختفوا خلال حكم القذافي الذي استمر 42 عاما.   يتبع