وفاة جلبير سيدبون مراسل رويترز اول من اذاع نبأ ثورة 1952 المصرية

Sun Jun 26, 2011 9:32pm GMT
 

(اعادة لتصحيح الاسم الاول لسيدبون)

باريس 26 يونيو حزيران (رويترز) - قالت عائلة مراسل رويترز المخضرم جلبير سيدبون اليوم الاحد ان سيدبون الذي انضم لوكالة الانباء العالمية في مصر قبل الحرب العالمية الثانية وظل لعقود مراسلها في مجال الدبلوماسية والطيران في فرنسا توفي أمس عن عمر يناهز 94 عاما.

وسيدبون من مواليد عام 1917 في الاسكندرية بمصر وينتمي لعائلة من اصول يهودية تونسية تحمل الجنسية الفرنسية.

وانضم للخدمة الاقتصادية في رويترز وعمره 18 عاما لارسال تقارير عن اسعار القطن -سلعة التصدير الاساسية للبلاد- وظل يعمل لرويترز إلى ان تقاعد عام 1982 .

وكان أول سبق صحفي له عن اتفاق "كلمة شرف" سري ابان الحرب بين قادة بحريين بريطانيين وفرنسيين لنزع سلاح "القوة اكس" وهي فرقة بحرية فرنسية كانت متمركزة في الاسكندرية بدون اراقة دماء لمنعها من مساعدة حكومة النظام الفيشي الفرنسية الموالية للنازي.

وفي عام 1952 حقق سيدبون انفرادا عالميا بنبأ قيام الجيش المصري بالانقلاب على الملك فاروق بعد ان تلقى بلاغا هاتفيا بذلك من شخص مجهول.

وقطعت الاتصالات الدولية لكن سيدبون تمكن من اعتراض طريق ضابط كبير بالجيش كان على وشك اذاعة نبأ استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب سانده الشعب ليتحول الى ثورة. ولم يكتف الضابط بمساعدته في كتابة نسخة انجليزية للبيان العربي بل وأمر الرقيب العسكري بالسماح بنشر التقرير.

وحقق سيدبون سبقا صحفيا فضلا عن اجراء اتصال من الدرجة الاولى فالضابط كان العقيد انور السادات الذي اصبح فيما بعد رئيسا لمصر بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.

لكن الثورة دفعته في نهاية المطاف إلى الرحيل عن مصر بعد التدخل العسكري الفرنسي البريطاني في مصر عام 1956 ردا على تأميم قناة السويس.   يتبع