قائد اسلامي ليبي يقول انه سيدعم الحكومة الجديدة

Mon Nov 28, 2011 4:19pm GMT
 

طرابلس 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال عبد الحكيم بلحاج الاسلامي الذي يقود واحدة من اقوى الميليشيات في ليبيا اليوم الاثنين انه سيدعم الحكومة الوطنية المؤقتة رغم عدم حصول انصاره على مناصب كبيرة.

لكن بلحاج لم يلتزم بتحديد موعد تسلم فيه القوات التي تعمل تحت قيادته اسلحتها للحكومة وهو اختبار مهم لتحديد ما اذا كانت ليبيا تستطيع اقامة دولة متماسكة بعد سقوط نظام معمر القذافي.

وكان بعض المحللين حذروا من ان رئيس الوزراء المؤقت عبد الرحيم الكيب يخاطر باندلاع مواجهة مع الاسلاميين التابعين لبلحاج بعد ان اعطى منصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة لزعيم ميليشيا منافسة.

وقال بلحاج الذي كان يتحدث من فندق فاخر يطل على ميناء طرابلس حيث توجد قيادته انه لم يطرح اسمه لشغل اي منصب بالحكومة وانه جرى التشاور معه حول التعيينات في معظم المناصب المهمة.

وقال انه يأمل في حصول الحكومة الجديدة على كل الدعم الذي تحتاجه لتنفيذ مهامها . واضاف انه على علم بالاتهامات الموجهة إلى الحكومة الجديدة بانها غير متوازنة فيما يتعلق بتمثيل جميع المناطق لكنه يأمل ان تتاح لها الفرص لتنفيذ مهامها حتى يعم الامن والاستقرار ربوع البلاد.

وقال ان ما يهمهم كثوار هو دعم الحكومة وجميع الوزراء بمن فيهم وزير الدفاع . وقال انهم سينسقون ويتعاونون مع وزارة الدفاع مشيرا إلى ان علاقتهم بوزير الدفاع طيبة.

وبلحاج هو زعيم سابق للجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة التي تمردت على القذافي في التسعينات. وأمضى فترة مع متشددين اسلاميين في افغانستان لكنه قال انه لم يكن حليفا لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الراحل. وألقت اجهزة المخابرات البريطانية والامريكية القبض عليه واحتجزته وجرى تسليمه لليبيا عام 2004 حيث زج به في السجن. وحصل على عفو العام الماضي بعد تخليه عن العنف.

ويقود بلحاج المجلس العسكري في طرابلس وهي قوة مسلحة جيدا وتتألف من نحو 25 الف رجل. وهي واحدة من عشرات الجماعات المتنافسة التي تود الدول الغربية الداعمة للقيادة الجديدة في ليبيا ان تراها تحت قيادة واحدة.

وظهرت التوترات بين الجماعات المتنافسة على السطح الاسبوع الماضي حين تم احتجاز بلحاج لفترة وجيزة في مطار طرابلس الدولي عندما كان يهم بمغادرة البلاد في زيارة خارجية. وقال مسؤولون بالمطار انه كانت ثمة مشكلة تتعلق بجواز سفره.   يتبع