تصاعد الاشتباكات في اليمن بعد حملة قمع دموي

Mon Sep 19, 2011 10:25pm GMT
 

(لإضافة اتفاق على وقف اطلاق النار وتفاصيل)

من اريكا سولومون

صنعاء 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - قتل 54 شخصا على الاقل خلال يومين في أشرس حملة قمع للمحتجين المطالبين بالديمقراطية في صنعاء مما أدى إلى تفجر معارك عنيفة اليوم الاثنين بين الجنود الذين انضموا للمعارضة واولئك الموالين للرئيس علي عبد الله صالح.

وقالت قوى المعارضة انها توصلت إلى هدنة مع الحكومة رغم سماع دوي اعيرة نارية وانفجار في العاصمة اليمنية في حين قال مسؤول بالحكومة ان الجانبين ما زالا يعملان من اجل التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار.

واندلعت المواجهة العسكرية بين قوات معارضة موالية للواء المنشق علي محسن والقوات الحكومية بسبب حملة العنف الدموي التي تنفذها الحكومة منذ يومين للتصدي للاحتجاجات الأمر الذي يهدد بمرحلة جديدة ربما تكون اكثر عنفا في الازمة المستمرة منذ ثمانية شهور في اليمن.

وكثف المتظاهرون احتجاجاتهم يوم الأحد في محاولة لكسر حالة من الجمود وردت القوات الحكومية باطلاق نيران الاسلحة الثقيلة في حين اطلقت القناصة النار على المحتجين من فوق اسطح الابنية.

ولقي 28 شخصا على الاقل حتفهم اليوم الاثنين ليرتفع عدد القتلى إلى 54 خلال يومين.

وقال شهود ان القوات الحكومية تبادلت اطلاق النار الكثيف والقذائف مع القوات الموالية لمحسن الذي انشق في أعقاب حملة قمع سابقة في مارس اذار راح ضحيتها 52 شخصا.

ويثير أي تصعيد من شأنه اندلاع مواجهة عسكرية شاملة في صنعاء بواعث قلق كبيرة لدى الكثيرين في اليمن الذين يخشون ان يؤدي ذلك إلى تعذر التوصل إلى تسوية سياسية يسلم صالح بمقتضاها السلطة.   يتبع