ارث بطولة العالم لالعاب القوى قد يشكل حافزا لشبان كوريا الجنوبية

Mon Sep 5, 2011 10:46am GMT
 

من بيتر راذرفورد

دايجو (كوريا الجنوبية) 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - اظهرت النسخة الثالثة عشرة من بطولة العالم لالعاب القوى ان طريقا طويلا ينتظر كوريا الجنوبية قبل ان ينافس متسابقوها على ميداليات في البطولات الكبرى لكن الارث الذي خلفته تلك البطولة يجب ان يشكل حافزا للاجيال القادمة لكي تقدم كل ما لديها على صعيد هذه الرياضة.

وبعد نحو ربع قرن من ارتقاء سول الى الساحة العالمية باستضافتها دورة الالعاب الصيفية 1988 اوفت مدينة دايجو الواقعة في جنوب شرق البلاد بالوعد باستضافة بطولة رائعة وناجحة.

وتوج المشهد الرائع للاستاد الذي يقع بين جبال منخفضة يحفها الضباب باحتشاد المتفرجين في كل يوم من ايام المنافسات. وازداد الامر بهجة وسرورا بمتابعة الالاف من اطفال المدارس ولاول مرة ليوسين بولت وغيره من الرياضيين المتميزين وجها لوجه.

وسيتذكر الكثيرون الالم والحزن الذي اعقب فشل بولت في الانطلاق وخروجه من سباق 100 متر عدوا. كما سيتذكر اخرون مشاعر الخوف التي انتباتهم بعد ان صرخ بولت عقب عبوره خط النهاية ليقود جاميكا لتحقيق رقم قياسي عالمي في سباق التتابع.

وهنأ الامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى المدينة والمنظمين المحليين لاستضافتهم للبطولة بنجاح ممتدحا المنشأت الى جانب الاجواء المثيرة و"المبهجة" في الاستاد.

وقال دياك "هذا يمثل انتصارا لكوريا وللقارة الاسيوية باسرها والتي نأمل فيها الكثير."

وستستضيف كوريا الجنوبية دورة الالعاب الشتوية 2018 ويمكن لبيونجتشانج ان تستقي من خبرة دايجو على صعيد الانتقالات والاتصالات واجتذاب الجماهير الى الملاعب.

وبينما باتت كوريا الجنوبية ثالث دولة مستضيفة تفشل في الفوز بميدالية في بطولة العالم قال كيم بوم ايل رئيس بلدية دايجو الذي بدا فخورا بمدينته وهي رابع اكبر مدينة في كوريا الجنوبية ان الاعداد الكبيرة من المتفرجين يمكن ان تترجم في يوم من الايام الى نجاح لرياضة العاب القوى في بلاده.

واضاف "اعتقد في الاغلب ان بطولة العالم هذه وفرت المنصة المثالية لتطوير العاب القوى في كوريا."

ا ع ل - ا ح ع (ريض) arsp