مصحح/تحقيق- مخازن الاسلحة المهجورة في ليبيا تجذب المهربين

Sun Jul 3, 2011 1:04pm GMT
 

(إعادة لتصحيح ..الولايات المتحدة.. إلى ..الامم المتحدة.. في الفقرة قبل الاخيرة)

من ماريا جولوفنينا

جنوب اجدابيا (ليبيا) 3 يوليو تموز (رويترز) - أصبحت القاعدة العسكرية الزاخرة بصناديق الذخيرة في صحراء شرق ليبيا والتي كانت سرية يوما ما مفتوحة الان امام من يبحث عن طريقة سهلة للحصول على ذخيرة مجانية.

كانت المنشأة المحاطة بحقل ألغام تخضع من قبل لحراسة مشددة من جانب قوات الزعيم معمر القذافي الى ان فرت هذه القوات عندما تعرض الموقع لضربة جوية من حلف شمال الاطلسي في فترة سابقة من الحرب.

وفي ظل بقاء اغلب مستودعاتها سليمة بات يتردد على القاعدة الواقعة قرب بلدة اجدابيا التي تسيطر عليها المعارضة زوار من نوعيات مختلفة يتراوحون من اللصوص الذين يبحثون على المخلفات المعدنية الى شخصيات اكثر غموضا.

وتتركز مخاوف الغرب على مواقع مهجورة مثل هذه القاعدة حيث يخشى ان يقع مخزون الاسلحة والذخيرة الليبية في ايد خاطئة في وقت تنتعش فيه التجارة العالمية في الاسلحة في السوق السوداء من افريقيا الى امريكا اللاتينية.

ويقول خبراء ان هذا الموقع شأنه شأن عشرات القواعد العسكرية الليبية غير المؤمنة قد يجتذب الجماعات المتشددة وعصابات الجريمة المنظمة. وتستفيد قوات المعارضة من مخزون الاسلحة ايضا لاسيما لصنع اسلحة بدائية لاستخدامها في القتال على الجبهة.

وعندما زارت رويترز موقع اجدابيا الاسبوع الماضي شاهد طاقمها مجموعات من الرجال يخفون وجوههم خلف أغطية رأس وهم يسرعون بالدخول الى التحصينات لاقتناص الذخيرة.

وسرعان ما توارت شاحنتهم الخفيفة عن الانظار لتتخلف عنها سحب من الغبار في جو المكان بعدما حمل الرجال على ظهرها ما لا يقل عن عشرة صناديق من قذائف الدبابات. وكان من المستحيل التحقق من هويتهم.   يتبع