التغيير والإصلاح والخوف من الغرامة.. دوافع للمشاركة في انتخابات مصر

Wed Dec 14, 2011 4:04pm GMT
 

من محمد عبد اللاه

القاهرة 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مصريون أدلوا بأصواتهم اليوم الأربعاء في بداية المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب إن التغيير الذي شهدته البلاد والإصلاح الذي يطمحون إليه بعد سقوط الرئيس حسني مبارك في فبراير شباط هما الدافعان الرئيسيان لمشاركتهم.

لكن ناخبين قالوا إن الخوف من غرامة قدرها 500 جنيه (83.1 دولار) للمتخلف عن الإدلاء بصوته دفعهم للتوجه إلى صناديق الانتخاب.

وانتخابات مجلس الشعب التي تجرى على ثلاث مراحل ستنتهي في الحادي عشر من يناير كانون الثاني وهي الأولى بعد سقوط مبارك في انتفاضة شعبية استمرت 18 يوما كما أنها الانتخابات الحرة الأولى في مصر منذ نحو 60 عاما.

وفي المرحلة الأولى من الانتخابات التي بدأت يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني الماضي تقدم حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وحزب النور وهو حزب سلفي والكتلة المصرية التي تضم ليبراليين ويساريين على بقية الأحزاب المتنافسة.

وبعد إدلائه بصوته في لجنة بمدينة الجيزة إلى الغرب من القاهرة قال محمد العربي الذي يبلغ من العمر 64 عاما "أنا من الناس التي ظلمت في هذا البلد. خدمت في الجيش سبع سنين من 1967 إلى 1973 وعمري ما شعرت أن لي صوتا."

وأضاف "اليوم جئت أدلي بصوتي من أجل أن ينصلح البلد وأن تكون الأحوال أفضل."

ومنذ إسقاط مبارك يتراجع اقتصاد مصر لنقص عدد السائحين وانسحاب مستثمرين من السوق وبسبب انفلات أمني واعتصامات وإضرابات وكذلك احتجاجات سقط خلالها عشرات القتلى وألوف المصابين.

وقالت سعاد عبد الوهاب (48 عاما) وهي ربة منزل "جئت لأنتخب حزب الحرية والعدالة كما قالت لي ابنتي. ربما يصبح البلد أفضل حالا. لكن لولا الغرامة كان حل بي الكسل وبقيت في البيت."   يتبع