تحليل- الشركات المصرية تتطلع إلى ليبيا رغم عوائق السياسة

Thu Sep 15, 2011 1:54pm GMT
 

من توم فايفر

القاهرة 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - يحرص المصريون على الاستفادة من فرص التعاقدات التي ستتاح في ليبيا بعد الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي لكن الدول التي كانت أسرع في الاعتراف بالثوار الذين تولوا زمام الحكم ربما تكون في موقع أفضل في السباق على الصفقات.

ووفرت مصر شريان حياة للمعارضين للقذافي الذين كانوا متمركزين في شرق ليبيا عن طريق ترك الحدود مفتوحة أمام تدفقات مساعدات الغذاء والدواء. لكن القاهرة انتظرت حتى وصل المعارضون بالفعل إلى باب القذافي قبل أن تعترف بهم رسميا.

وقال زعماء المجلس الوطني الانتقالي الليبي علنا إنهم سيخصون شركات الدول التي ساندت الثوار بمعاملة تفضيلية.

ومن المحتمل أن يضع ذلك دولا غربية مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة في مقدمة الصف لإبرام الصفقات. وقد تحظى دول عربية مثل قطر التي قدمت دعما دبلوماسيا وماديا وعسكريا في وقت مبكر بمعاملة أفضل.

وقال عبد المنعم الهوني ممثل المجلس الوطني الانتقالي في جامعة الدول العربية لرويترز "اعتبر وجهة نظر الحكومة المصرية محترمة ومسؤولة." وأضاف "بالطبع أنا كليبي كنت أتمنى غير ذلك."

وأشار هاني سوفراكيس وهو رجل أعمال ليبي مقيم في مصر إلى أن السلطات المصرية سمحت للمعارضة الليبية بالعمل في مصر أثناء الانتفاضة وكانت هذه مساعدة كبيرة لهم. لكنهم سمحوا كذلك للمشروعات المرتبطة بالقذافي في مصر ومنها فنادق ومشروعات عقارية بأن تواصل نشاطها.

وقال سوفراكيس "سمحوا للقذافي بأن يفعل ما يريد ولم تمس استثماراته هنا في مصر...مازال رجال القذافي هم من يديرونها."

ويعتقد المحللون أن الحكومة المصرية الجديدة انصرف انتباهها بعيدا عن ليبيا لانشغالها بتحديات أخرى بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في وقت سابق هذا العام أو انها تجنبت التورط في الرهان على نتيجة بعينها للصراع الدائر على بوابتها الغربية.   يتبع