محللون: المؤشر السعودي يترقب اتجاها صعوديا طفيفا مع ضعف السيولة

Thu Jul 7, 2011 11:34am GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 7 يوليو تموز (رويترز) - يقول محللون بارزون إن الإعلان عن نتائج الشركات للربع الثاني والنصف الأول من العام سيكون الحديث الأبرز في السوق السعودية خلال الأسبوعين المقبلين وفي ظل توقعات بنتائج إيجابية لأبرز القطاعات بالسوق من المتوقع أن يسلك المؤشر اتجاها صعوديا.

ويرى المحللون أن موجة الصعود ربما تكون طفيفة إذ أن النتائج ربما لا تدعم وحدها اتجاها صعوديا قويا في ظل توقعات بشح السيولة خلال فصل الصيف وشهر رمضان وفي ظل التأثر بالأسواق الخارجية لكن على المدى الطويل لا يزال المؤشر يستهدف مستوى 7000 نقطة.

وأنهي المؤشر السعودي‏ ‭.TASI‬‏ تعاملات أمس الأربعاء متراجعا 0.2 بالمئة عند مستوى 6612.5 نقطة وبذلك يكون المؤشر قد صعد 36.5 نقطة تعادل 0.5 بالمئة هذا الأسبوع لكنه انخفض 8.29 نقطة أو 0.13 بالمئة منذ بداية العام.

وحول تعاملات الاسبوع المقبل يقول عبد الحميد العمري الكاتب الاقتصادي السعودي "الحديث في هذا الوقت يكون بالدرجة الأولى عن نتائج الربع الثاني وتشير المؤشرات الأولية إلى نتائج إيجابية لقطاعات البتروكيماويات والبنوك والاسمنت والتجزئة... لذلك من المتوقع أن تكون أساسيات السوق إيجابية."

ويرى يوسف قسنطيني المحلل المالي والاستراتيجي "مما لا شك فيه ينتظر سوق الأسهم السعودية صدور النتائج المالية للشركات السعودية المدرجة للربع الثاني من العام الحالي التي من المتوقع أن تكون جيدة بناءَ على محفزاتها."

وأضاف "قد يتعرض المؤشر إلى تذبذبات الأسبوع المقبل لكن مما لا شك فيه فإن المؤثرات الإيجابية أكثر والكثير منها داخلية...لا زلنا عند رأينا الذي أعطيناه من ثلاثة أشهر وهو أن المؤشر متجه إلى مستوى 7000 وسنخترقه إلى أعلى مع استمرار الحوافز والمؤثرات الإيجابية للمؤشر."

ويرى المحللان أن هناك عددا من العوامل تدعم نتائج قطاعي البتروكيماويات والبنوك اللذين يمثلان الوزن الأكبر على المؤشر بنحو 65 بالمئة من وزن المؤشر فيقول قسنطيني "محفزات قطاع البتروكيماويات واضحة حيث أن أسعار الطاقة لا تزال متماسكة بالرغم من تراجعها مؤخرا."

من ناحية أخرى يرى العمري أن "أسعار البتروكيماويات ارتفعت بنسبة دارت بين 20 و28 بالمئة خلال الربع الماضي مما سينعكس على نتائج شركات البتروكيماويات للربع الثاني."   يتبع