تصحيح/تحقيق- الشباب يبحثون عن صوت لهم في الانتخابات المصرية

Sun Nov 27, 2011 11:21am GMT
 

(إعادة لتصحيح عبارة ...أكبر عددا..إلى...أكبر مساحة... في الفقرة الرابعة والعشرين)

من دينا زايد

القاهرة 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قبل أيام من أول انتخابات تجريها مصر منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك نظم نشطاء شبان اقتراعا خاصا بهم لاختيار مجلس مدني يحمي ثورتهم في مواجهة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد والذي فقدوا الثقة في قدرته على الإشراف على عملية التحول الديمقراطي.

لقد عاد النشطاء الشبان الذين تصدروا الثورة التي أطاحت بمبارك في فبراير شباط الى الشوارع لكنهم هذه المرة يتحدون القادة العسكريين الذين مازالوا يحكمون مصر.

وشهد الأسبوع المنصرم أعمال عنف قتل خلالها 42 شخصا وألقت بظلالها على الانتخابات البرلمانية التي تبدأ غدا الاثنين واضطرت الجيش لتعيين رئيس وزراء جديد.

ويرفض المحتجون الشبان كمال الجنزوري (78 عاما) الذي شغل هذا المنصب في عهد مبارك في التسعينات بوصفه رجلا من الماضي ويضغطون ليحل محله زعيم من اختيارهم وبالتالي أجروا "الانتخابات" المرتجلة التي استخدموا فيها بطاقات اقتراع ووزعوا منشورات بميدان التحرير بوسط القاهرة هذا الأسبوع.

لكن النشطاء الشبان يحرصون على أن تسمع أصواتهم في الانتخابات البرلمانية على الرغم من التحدي الهائل المتمثل في منافسة ساسة مخضرمين وجماعات عريقة مثل الاخوان المسلمين. ويشعر النشطاء بأن اهتمام هؤلاء الساسة وهذه الجماعات ينصب على الفوز بمقاعد في البرلمان اكثر من الاهتمام بتحقيق أهداف الثورة.

إنهم يشعرون بالقلق من أن الثورة التي بدأوها لم تكتمل وأن الأحزاب السياسية القائمة لا تمثلهم. لهذا يخوض مئات منهم الانتخابات ويحشد الآلاف الناخبين ويراقبون المخالفات الانتخابية.

وجاء في منشور وزع في ميدان التحرير الذي يعتصم فيه محتجون منذ اكثر من أسبوع إن ميدان التحرير وجميع الميادين في شتى أنحاء البلاد تسترد الثورة من أيدي الأحزاب التي قايضتها بالسلطة ومن تجنبوا العودة الى المكان الذي ولدت فيه الحرية.   يتبع