فندق وبعض المتاجر .. دلائل رخاء تنبت وسط الفقر في غزة

Thu Sep 8, 2011 11:26am GMT
 

من كرسبيان بالمر

غزة 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - وسط الفقر والحرمان المتفشيان في قطاع غزة بدأت تظهر بعض علامات الرخاء المحدودة لتمنح سكان القطاع الذين أعياهم العنف شيئا من بحبوحة العيش التي تعتبر في جانب كبير من العالم من بديهيات الحياة.

شهد القطاع الفلسطيني هذا الصيف افتتاح فندق يتطلع إلى توفير خدمات على مستوى الخمسة نجوم ومنفذ تسوق يتباهى بأن لديه أول سلم كهربائي داخلي بمتجر على مستوى القطاع وسوبر ماركت راقيا.

ظهور هذه المرافق لا يعني انتشار الثروة والرخاء في القطاع لأن الواقع غير ذلك. هذه المظاهر تشي برغبة جديدة من رجال الأعمال الأجانب في الاستثمار في غزة وتعكس إمكانات مستقبلية.

يقول علي محمد وهو فني هواتف عمره 45 عاما حضر لشراء علبة شوكولاته من متجر الأندلسية الذي يشغل ثلاثة أدوار "سمعت عنه (المتجر) من أصدقائي. واليوم أزوره للمرة الأولى. إنه مدهش."

ويقول محمد "وكأننا لسنا في غزة. الحصار ظاهر في كل مكان في الخارج. الوضع هنا غير ذلك."

وتفرض إسرائيل حصارا مطبقا على غزة ردا على هجمات صاروخية متكررة من مسلحين إسلاميين في الأعوام الستة الأخيرة. لكن بعض القيود تم تخفيفها في فترة الإثنى عشر شهرا الماضية مما سمح لمتجر الأندلسية بالنفاذ إلى حيز الوجود.

واستطاع عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين وكثير منهم تلقى تعليمه في الخارج إقناع مستثمرين أجانب بضخ أربعة ملايين دولار في المشروع لملء المتجر بسلع تجارية من أنحاء الشرق الأوسط.

وتم استيراد بعض السلع من خلال إسرائيل وبعضها أتى تهريبا عبر الأنفاق التي تربط غزة بمصر ما أعطى مرتادي المتجر قدرة غير معتادة على الاختيار من أصناف متعددة تحت سقف واحد.   يتبع