مشاركة شبابية قوية في أول انتخابات برلمانية في مصر بعد سقوط مبارك

Mon Nov 28, 2011 12:54pm GMT
 

من محمود رضا مراد

القاهرة 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - فئة عمرية جديدة لم تكد تظهر في الانتخابات السابقة بمصر.. هي فئة الشباب وأغلبها تدلي بصوتها لأول مرة في انتخابات تشريعية.

كانت نسبة الشباب من الجنسين هي الأكبر في الصفوف الطويلة التي امتدت لعشرات الامتار أمام مراكز الاقتراع اليوم الاثنين في اول انتخابات برلمانية تشهدها مصر منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في ثورة شعبية أطلق الشباب شرارتها الأولى.

كانت الانتخابات السابقة للثورة تتسم بعزوف الناخبين عن المشاركة وخاصة الشباب اذ كان كثيرون يرون ان الانتخابات ستزور في كل الأحوال على أيدي الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم انذاك والمنحل حاليا.

وامام مركز اقتراع في منطقة عابدين بالقرب من ميدان التحرير الذي كان معقلا للثورة أكدت شيماء فكري (25 عاما) وهي بدون عمل على أهمية المشاركة في العملية الانتخابية.

قالت "بشارك علشان مصر تبقى احسن. كلنا لو شاركنا هنعمل حاجة كويسة لمصر. شباب أو كبار لازم يبقى لنا دور."

وتشاركها الرأي سعاد نادر (19 عاما) وهي طالبة. وقالت إنها تدلي بصوتها "علشان البلد تتعدل. مينفعش الاوضاع الحالية في البلد. الانتخابات هتساهم في تحسين الاوضاع وأي حاجة هتتعمل هتساهم في تحسين الاوضاع واحدة واحدة."

وقد بدأ الناخبون اليوم الادلاء باصواتهم في المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب التي تستمر يومين وتشمل تسع محافظات بينها العاصمة القاهرة. وتجرى الجولة الثالثة والأخيرة من انتخابات مجلس الشعب يوم العاشر من يناير كانون الثاني المقبل.

وسيتألف مجلس الشعب المنتظر من 508 مقاعد وستجري الانتخابات على 498 مقعدا وسيعين المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ سقوط مبارك النواب العشرة المتبقين.   يتبع