تحليل- زعماء السعودية يواجهون خيارات دبلوماسية صعبة

Thu Sep 29, 2011 10:21am GMT
 

من انجوس مكدوال

دبي 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - تصور المملكة العربية السعودية - أكبر مصدر للبترول في العالم - نفسها منذ زمن بعيد باعتبارها زعيمة طبيعية للعالم العربي.

لكن في بعض من أكثر القضايا الحاحا التي تواجه الشرق الأوسط اليوم مثل الدولة الفلسطينية والاضطرابات في اليمن وسوريا فإن زعماء المملكة العربية السعودية تخلوا عن القيام بدور رائد واغتنام فرصة تغيير المنطقة التي تهزها احتجاجات.

ويصف دبلوماسيون من منطقة الشرق الأوسط الدبلوماسية السعودية منذ زمن طويل بأنها قادرة على التركيز بشدة على قضية واحدة لكنها تفتقر إلى القدرة على متابعة مصالحها عندما تتحول الأنظار إلى قضية أخرى.

وقال روبرت جوردان وهو سفير امريكي سابق في الرياض "السعوديون... يفضلون العمل بعيدا عن الأنظار وفي هدوء. ما زالت هذه هي طريقتهم."

وهناك خلاف قائم حاليا بين السعودية والولايات المتحدة بشأن كيفية الاستجابة للحركات المطالبة بالحرية في العالم العربي ويبدو وكأن السعودية تنازلت عن قدر من القيادة على المستوى الاقليمي إلى تركيا التي اتخذت موقفا قويا ضد اسرائيل والرئيس السوري.

وتتحاشي السعودية الاضواء وتنتهج دبلوماسية التمويل كتعهدها بمليارات الدولارات لمصر والسلطة الفلسطينية.

وتنبع مخاوف السعودية من احتمال سقوط حكامها بعد الثوارت الشعبية التي أتاحت فرصا استراتيجية لخصمها إيران في المنطقة في حين أن الاضطرابات خاصة في اليمن منحت فرصا لتنظيم القاعدة.

وقال شادي حامد مدير الأبحاث في مركز بروكينجز الدوحة "السعودية هي قوة الوضع الراهن في منطقة تعارض فيها الأغلبية العربية الوضع الراهن."   يتبع