وكالة الطاقة الذرية تسعى للتحقق من السلامة في جميع الدول النووية

Wed Aug 24, 2011 1:24am GMT
 

من فريدريك دال

فيينا 24 أغسطس اب (رويترز) - تجري الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة تفتيشا واحدا على الأقل للسلامة في كل بلد به محطات نووية في السنوات الثلاث المقبلة في إطار مقترحات تهدف إلى منع تكرار أزمة اليابان النووية.

ومشروع الوثيقة الذي قدمته الوكالة -وهو نسخة منقحة من خطة عرضت على الدول الاعضاء في الوكالة هذا الشهر- وضع الخطوط العريضة لسلسلة من الخطوات للمساعدة في تحسين السلامة النووية في العالم بعد حادث فوكوشيما في مارس اذار.

وجاء في مشروع الوثيقة الذي حصلت رويترز على نسخه منه يوم الثلاثاء "التنفيذ القوي لخطة العمل هذه بشفافية كاملة ذو أهمية قصوى وسيمثل خطوة كبيرة للأمام في تعزيز السلامة النووية."

وقال دبلوماسيون إن الخطة تسعى إلى رسم مسار وسط بين البلدان التي دعت إلى قواعد دولية أكثر صرامة وملزمة واولئك الذين يريدون الابقاء على السلامة كقضية متروكة للسلطات الوطنية بشكل صارم.

وقال دبلوماسي أوروبي عن الوثيقة "هذا حل وسط... لا تزال الوثيقة ليست الأكثر طموحا."

وعن القضية الرئيسية لعمليات التفتيش الدولية للسلامة جرى تعديل النص بعد ردود افعال الدبلوماسيين في الدول الاعضاء لتوضيح أن جميع دول الوكالة التي لها برامج نووية ستستضيف بعثات الخبراء هذه.

ولكن في الوقت نفسه استبعد هدف الوكالة الذي يرمي إلى مراجعة عشرة بالمئة من المفاعلات في العالم في غضون ثلاث سنوات وستظل مهام الوكالة تتم بناء على دعوة البلد.

وقال خبير نووي إن النص خفف الأفكار التي طرحها يوكيا أمانو المدير العام للوكالة في يونيو حزيران بأن تقوم الوكالة بإجراء عمليات تفتيش عشوائية لمفاعلات العالم البالغ عددها 440 مفاعلا وهذا الاقتراح غير مدرج في مشروع الوثيقة.   يتبع