ستروس كان قد يلعب دورا في الحملة الانتخابية لليسار الفرنسي

Tue Sep 6, 2011 5:06am GMT
 

من اليزابيث بينو وكاثرين بريمر

باريس 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال حليف سياسي لدومينيك ستروس كان يوم الاثنين إن المدير السابق لصندوق النقد الدولي الذي عاد لمنزله في فرنسا ومسيرته المهنية في حالة يرثى لها بعد فضيحة جنسية من المرجح أن يلعب دورا في حملة اليسار لانتخابات عام 2012.

وكان بيير موسكوفيتشي المشرع عن الحزب الاشتراكي والوزير السابق واحدا من أكبر الداعمين لستروس كان لانتخابات عام 2012 وهو الآن منسق لحملة فرانسوا هولاند الذي يتصدر استطلاعات الرأي في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي.

وبسؤاله في محطة تلفزيون (بي.اف.ام) ما إذا كان اليساري المفضل في السابق للاطاحة بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي العام المقبل سيضع الآن طاقاته لمساعدة منافس للحصول على الترشيح قال موسكوفيتشي "اعتقد انه سيفعل ذلك."

وقال موسكوفيتشي "هذا رجل كرس حياته للعمل العام وعشقه للسياسة انه رجل ملتزم باليسار... كيف يمكن أن يبقى بعيدا عن المواجهة الكبرى عندما يكون امامنا نيكولا ساركوزي وهناك ضرورة حتمية للتغلب عليه؟"

وكان بنوا هامون المتحدث باسم الحزب الاشتراكي أكثر حذرا وقال لمؤتمر صحفي إن صوت ستروس كان ربما يكون مفيدا في حملة اليسار ولكنه ليس اساسيا.

واشارت مارتن أوبري زعيمة الحزب الاشتراكي ومنافسة هولاند إلى أن رئيس صندوق النقد الدولي السابق لا يزال لديه ما يقدمه في المشهد السياسي المحلي والدولي.

وقالت أوبري للقناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي "أعرف أنه يريد أن يكون مفيدا وأنا أعرف أن صوته وقدراته ستمثل الكثير لليسار ولفرنسا ولأوروبا. دعونا نجعله يتكلم."

وقالت آن هومل مستشارة ستروس كان للعلاقات العامة للصحفيين الذين احتشدوا خارج منزله في باريس انه سيتحدث خلال اسبوعين للمرة الاولى منذ اعتقاله في مايو ايار في نيويورك باتهامات تتعلق بمحاولة الاغتصاب أسقطت عنه في الآونة الأخيرة.

وعاد ستروس كان إلى فرنسا يوم الاحد مع زوجته آن سينكلير. وابتسم لكنه ظل صامتا وهو يشق طريقه بصعوبة وسط فيض من أضواء كاميرات المصورين في مطار رواسي شارل ديجول وعند منزله بوسط باريس.

م ي - م ل (سيس)