الجمعية العامة للامم المتحدة تدعم خطوات لمكافحة الأمراض المزمنة

Tue Sep 20, 2011 4:41am GMT
 

من دبرا شرمان ولويس كراوسكوبف

الامم المتحدة 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - يخاطر زعماء العالم بالاستقرار الاقتصادي لبلدانهم اذا لم يتطرقوا للامراض الفتاكة مثل السرطان والبول السكري جنبا إلى جنب مع الصناعات التي تؤثر على الصحة العامة وذلك وفقا لاجتماع رفيع المستوى في الأمم المتحدة عن الأمراض المزمنة.

وجلسة الجمعية العامة للامم المتحدة عن الامراض غير المعدية التي تنعقد يومي الاثنين والثلاثاء هي ثاني جلسة من نوعها في تاريخ الامم المتحدة تركز على الصحة العالمية بعد ان اجتمعت الدول لمواجهة وباء الايدز قبل عشر سنوات.

ولكن يمكن القول بإن مهمتهم أكثر صعوبة وتعقيدا لوضع خطة عمل عالمية لمكافحة الامراض الفتاكة مثل أمراض القلب والسرطان والبول السكري والأمراض العقلية وأمراض الجهاز التنفسي التي يرتبط كثير منها بخيارات تتعلق بالنظام الغذائي والتبغ والكحول وممارسة الرياضة.

فهم بحاجة إلى تعاون الشركات التي تصنع المواد الغذائية والأدوية ومنتجات التبغ وكذلك أرباب العمل الذين قد تكون لديهم أماكن عمل تشكل خطرا على البيئة.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون للاجتماع يوم الاثنين "تعاوننا أكثر من مجرد ضرورة للصحة العامة. تشكل الأمراض غير المعدية تهديدا للتنمية... تصيب الامراض غير المعدية الفقراء والضعفاء بشكل خاص وتدفع بهم إلى براثن الفقر."

وقد تم بالفعل خفض سقف التوقعات من هذا الاجتماع حيث من غير المرجح أن تقبل الدول الغنية والشركات العالمية ضربة مالية على المدى القريب للمساعدة في تمويل وتشجيع المبادرات بين الدول الاشد فقرا.

وتبنت الجمعية العام للامم المتحدة يوم الاثنين إعلانا يعترف بالأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي تفرضها الأمراض المزمنة دون تحديد أهداف للحد من تأثيرها. وتتضمن التوصيات التشجيع على تناول الوجبات الغذائية الصحية وتشجيع أن تكون أماكن العمل خالية من التدخين.

ومع ذلك قال أعضاء في الأوساط الصحية إن هذا الجهد بداية مهمة.   يتبع